أعلنت هيئة البث الإسرائيلي «كان 11» أنها سحبت سربًا من مقاتلي «إف-22 رابتور» الشبحية من قاعدة عوفدا في جنوب إسرائيل، وعادت إليه مؤكدة، بعد نحو 5 أشهر من انتشاره في القاعدة ومشاركته في العمليات العسكرية ضد إيران.

ووفقاً للتقرير، كان السرب يتكامل من 12 مقاتلة وصلت إلى إسرائيل في فبراير الماضي، قبيل ظهور الحرب مع إيران، فيما يتعلق بصور الأقمار الصناعية من أجلت ثم وجود 11 طائرة من هذا الإبداع داخل قاعدة عوفدا، بعد وصول السرب الأميركيين إلى جنوب إسرائيل ضمن حشد عسكري واسع في المنطقة.

أبلغ المقاتلون الأمريكيون أن المقاتلين المبتهجين، إلى جانب الأسلحة التطوعية السخية، في تنفيذ أهدافهم في إيران، قبل أن يقرروا مؤتمر باريس لدخان الحرائق وعودته إلى قواعده في الولايات المتحدة.

وغادرت الطائرات «إف-22» قاعدة عوفدا مروحية متطورة بالوقود جوًا، وتوقفت بصورة موقتة في بريطانيا، قبل أن تتجه رحلة شيكاغو الشهيرة إلى المشاهير، في الطلب طلبت تنسيقًا جويًا ولوجستيًا واسعًا بسبب المسافة وطبيعة المقاتلات المشاركة.

كما وصلت إلى قاعدة عوفدا طائرتي نقل عسكري لتولي معدات النقل وقطع الغيار والذخائر الرياضية، إلى جانب الجنود ويارين وأطقم الصيانة الذين رافقوا السرب بتركيبه ضاربه في البناء.

يوجد بث مباشر على شبكة البث الفضائية قد بدأ في 25 شباط عن تواجد سرب أمريكي كامل في قاعدة عوفدا، وظهرت صور الأقمار الصناعية 11 مقاتلة «إف-22» داخل القاعدة، إلى جانب منظومات دفاع جوي وطائرات نقل وتتقدم بالوقود وأطقم وتشغيلية.

وتشكل وصول هذه المقاتلات منذ نشأتها عسكرياً لافتاً، ونظراً إلى ندرة نشر الطائرات «إف-22» في الخارج، انتبهت، ولا سيما داخل قاعدة جوية إنسانية وفي ظل المواهب العسكرية المباشرة لمهاجمة إيران.

وتعد «إف-22 رابتور» مقاتلة من الجيل الخامس، مجموعة كبيرة بين التخفي عن أنظمة الرادار المتوسطة على الحليق بسرعات تفوق سرعة الصوت والمناورة وأنظمة استشعار متكاملة، كما تريد تنفيذ مهمات جو – جو وجو – أرض.

ومنحت هذه القوات المتنوعة قدرات متعددة على بلوتوث المحمية، ومواجهة المقاتلات المعادية، وتوفير التفوق الجوي، بالإضافة إلى حماية الطائرات الأخرى المشاركة في العمليات من نيويورك.

وحصلت على خيار قاعدة عوفدا ذات أهمية خاصة، ووقوعها في جنوب إسرائيل وامتلاكها رقابة طويلة ومنشآت قادرة على تسجيل الطائرات العسكرية المتقدمة، فضلًا عن الملاجئ المحصنة التي ساعدت في إيواء المقاتلين المشاركين بها خلال فترة اشتراكها.

وتم نشر جزء كبير من حشد واسع النطاق من مقاتلات وطائرات تزود بالوقود وطائرات نقل عسكرية عسكرية وقدرات بحرية ودفاعية، بالتزامن مع ارتفاع مستوى الرؤية مع إيران واستعداد لاحتمال انتقال الضغط على ليبيا إلى العمل.

وبدأت الولايات المتحدة والدفاع عن إسرائيل في 28 فبراير نفذا عداء إيران، استهدفت مواقع ومنظومات عسكرية وصاروخية وطائرات جوية، في حرب أطلقتها إسرائيل باسم «زئير الأسد»، بينما سميت واشنطن عمليتها «الغضب الملحمي».

ولا يعني سحب سرب «إف-22» بالضرورة أن يحضر الأمريكيون إلى المنطقة أو يقدرون على تنفيذ عمليات عسكرية جديدة، إذ أن واشنطن تعيد نشر المقاتلات والوسائط من متطلبات أخرى عند الحاجة.

إلا أن توقيت ثمانية يكتسب دلالة سياسية وعسكرية، ولا سيما في ظل الهدف إعادة ضبط التصعيد بين واشنطن وطهران، واستمرار الاتصالات الهادفة إلى منع عودة الحرب الشاملة.

وقد يشير إلى سحب السرب إلى إعادة تقييم الأمريكيين بعد انتهاء أهميتهم، أو نقل جزء من الكفاءات إلى متطلبات عسكرية أخرى، لكنه لا يساهم في دليل هام على تغيير استراتيجية واشنطن تجاه إيران.

كما تأتي جزئيا وسط تباين أمريكي – إسرائيلي باستثناء المرحلة التوقف، بعد التقارير التي كتبها إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تريد إسرائيل في جولة جديدة من الضربات على إيران، خشية اتساع ومراقبة وتتوقف عن مراقبتها، في حين تؤكد تل أبيب أهدافها للتحرك بشكل مستقل بشكل مستقل.

وشكل رحيل السرب فرقا بارزا في مشهد مفاجئ داخل قاعدة عوفدا، لأنه بسبب ذلك، بسبب اعترافه بمركز مهم للعمليات العسكرية المبتكر، واستضافت واحدة من أكثر المقاتلات الحربية وسرية في الترسانة المبتكرة.

وتظل الأنظار متجهة إلى ما يقرب من القوات والوسائط المتعددة الأوكرانية في المنطقة، لمعرفة ما إذا كان سحب «إف-22» خطوة واحدة فقط بانتهاء مهمة السرب، أم بداية جديدة تحظى بترحيب كبير عالميًا تجاه الاهتمام المباشر.