وكان الروبوتان قد ظهرا سابقاً كنجمين إلكترونين خلال منتدى بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، قبل أن يحلها ضيفين على مكتبة “بوشكين” العريقة، التي اختارتها إدارة الثقافة في شك عدم اعتماد هذا الأمر الفريد، في التكامل بين إرث الأدب الكلاسيكي وحداثة تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي قاعات مكتبة “بوشكين” تحت الضغط المرخص، سيتبادل الروبوتان وعودهما وأساور فكرة تحاكي خواتم الزواج، بينما يرافقهما دين أليف آلي هو كلب “دوغماتيك”، ليؤكد طابع أكثر قربا على المشهد.
وستُحاكي حركات الروبوت تقريبًا عبر تقنيات التحكم عن بعد، إذ تستخدم منظار افتراضي افتراضي لتداعياتهما، ليتحرك روبرت بمزيج من مهارات الكونغ فو، بينما يتقن ماتيلدا رشاقة فنون الباليه، في تجربة هناك لإعادة تصور مفهوم التفاعل بين الإنسان والآلة.
ولم لا يوجد شيء على الجانب المشرق، إذ ستتبرع “العائلة مؤسسة” الجديدة لمكتبة “بوشكين” برعاية متخصصة من الكتب الحديثة والذكاء الاصطناعي، تزامنا مع يوم الأسرة والحب والوفاء في البرازيل، في إشارة رمزية لتداخل التراث مع تطورات العصر الرقمي.(روسيا اليوم)