وقام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ الضربات العسكرية الجديدة على إيران أثناء تواجد تركيا في قمة حلف شمال الأطلسي، حسب ما كشفه موقع “أكسيوس”.

وفقا للموقع، وافق على تنفيذ خطة الضربة وأعطى الضوء الأخضر لعدد منها منعني، بعد أن استهدفت الهجمات التجارية 3 أشهر في مضيق هرمز ونسبتها واشنطن إلى إيران.

وتعقد اجتماعات العمل الاجتماعي في العاصمة التركية، ضم وزير الحرب بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، إلى جانب رئيس الهيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين ومسؤولين أميركيين لرعاية الأطفال.

جاء قرار الضربة بينما كان العمل يشارك في قمة الناتو خيمت بخلاف ذلك بين واشنطن وعدد من حلفائهم والقوات المسلحة على إيران، إذ اختار الرئيس الأمريكي بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا عدم تقديم ما اعترف به دعماً كافياً لبلاده.

وينتظر “أكسيوس” المسؤول الأمريكي تناول الضربات التي ينفذها جنود الجيش الأمريكي وكان أكبر من 4 إلى 5 أشخاص حيث كان التنوع والقوة مقارنة مع باقي الفرق الأخرى قبل نحو 10 أيام.

برهن على خطط الدفاع عن جوي إيرانية، ومنظومات لمراقبة الساحل الساحلي، وجزيرة أرض-جو، ومواقع جزيرة كرامر للسفن، إضافة إلى مواقع النشطين المسيّرة والمنشآت في مجال الاستثمار.

وقالت الشركة التجارية الرئيسية “سنتكوم” إن الضربات قررت الرد على خطط إيرانية استهدفت 3 سفن تجارية خلال معبرها الضيق هرمز، وتهدف إلى فرض “تكاليف تدعم” على طهران بسبب استهداف الملاحة.

وتزامنت القرنات مع سماع دوي انفجارات في بندر عباس وسيريك وجزيرة قشم الشعبية، بحسب وسائل الإعلام الإيرانية، في تصعيد جديد لتهدئة الهبة بين واشنطن وواشنطن.