
وتكتسي هذه اللعبة طابعاً ثأرياً وندّية رائعة، فهي تأتي كإعادة لنهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي الذي حسمه البرتغال بركلات الترجيح، كما تمثل الصراع رمزياً بين “أسطورة” كرة القدم كريستيانو رونالدو والموهبة لامين يامال.
تم اختيار المنتخب العسكري لويس دي لا فوينتي للبطولة مخفضًا، حيث استهل مشواره بالتعادل مع الرأس، قبل أن يفترض أنه بالفوز على السعودية وأوروغواي، ثم أقصى بولندا في دور الـ32 ألمانية نظيفة بدلاً من تسجيلها ميكيل أويارزابال (هدفان) وبيدرو بورو.
في المقابل، تأهلت برتغالها بعد تنازلها عن المركز الثاني في مجموعتها خلف كولومبيا، حيث تعادلت مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، واكتسحت أوزبكستان بخماسية، قبل أن تحسم تأهلها بتعادل سلبي مع كولومبيا.
دور الـ32، أظهر رفاق رونالدو شخصية قوية بقلب تأخرهم أمام كرواتيا إلى الفوز القاتل 2-1، عبر هدف رونالدو من ركلة جزاء وهدف أهم لغونزالو راموس في الوقت بدل الضائع.