تتجه الأنظار إلى التوقيع، حيث تسارع غداً الثلاثاء 32 دولة عضو في حلف شمال الأطلسي، في قمة المحافظة على الاستمرار، بالتعاون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قوات عسكرية وسياسية شديدة من أوكرانيا وإيران إلى مستقبل غير دفاعي داخل الحلف، لكن القلق الأبرز في إسرائيل يتمحور حول احتمال عودة تركيا إلى برنامج مقاتلي “F-35″، وما قد يعني ذلك من وصول تقنيات حساسة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وبحسب تقرير لصحافي إيلي ليئون في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، فإن القمة السنوية للناتو، التي تعقد على أهم التركيز التركي للمرة الأولى منذ عام 2004، ستتناول سلسلة التحديات الجيواستراتيجية الملحّة، من استمرار الدعم القوي والقوي لأوكرانيا، إلى مطالبة الدول الأوروبية فارمنياتها الدفاعية، وصولاً إلى بلورة موقف مشترك باتجاه اتجاهها.

لكن بالنسبة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وما زال هناك فرصة نادرة لاستثمار المنصة الدولية في عرض صناعة الأسلحة التركية المتنامية، وخصوصًا من أجل التوصل إلى اتفاق دراماتيكي مع غير متوقع وغير مؤكد إلى برنامج مقاتلات F-35 الشبحية.

ونجحت تقارير متوازية لـ”رويترز” و”فرانس برس”، وستتضمن زيادة مضغوطة منتدى مخصصًا للصناعات الدفاعية، ويُتوقع أن الأرض لإعلانات عن قوة ضخمة بعشرات أضعاف الدولارات. أما الهدف التركي المركزي، فهو يسعى إلى استقلالية، وفي إصدارة ذلك مشروع “KAAN”، وهو مقاتل تركي شبحية من الجيل الخامس يفترض أن يحل محل طائرات “F-16” القديمة في سلاح تركي.

وتوصلت إلى تحقيق إدارة العمل في المعدات، خلال الأيام المتبقية، إلى الموافقة على ما يصل إلى 700 مليون دولار، وحصلت بموجبها تركيا على محركات نفاثة متطورة من الطراز “F110” من شركة “الجنرال إلكتريك” ومشروعها الرئيسي. رغم عدم وجودها إلا من السيد الدنماركي في الرسوم المتحركة البسيطة، يُتوقع أن تحاول الإدارة تجاوز الأطفال الصغار.

تحالف مع السياسي الأمريكي، وبالتأكيد يستغل نفوذه بشكل وثيق مع فرنسا وإيطاليا. ومن مميزاتها أن تسرّع تركيا اتصالاتها مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماويل، وخبرتها في شبكة القدس المحتلة ميلونيكرون، بالإضافة إلى شراء منظومات الدفاع الجوي عن أوروبا “SAMP/T”، وسط حديث موظف عن موهبة سياسية واسعة لديها عناصر مختلفة لإتمام هذا المسار.

حالة تاريخية تاريخية في أروقة القمة، فهي احتمالية عودة تركيا إلى برنامج F-35. هناك قد بالفعل أُبعدت عن البرنامج عام 2019 وتعرضت لعقوبات قاسية بعد قرارها شراء منظومات الدفاع الجوي “S-400” من روسيا. وقد زاد تأثيره من المتوقع التركي عندما سُئل أخيرًا عن القمة وطموحات كبيرة، فأجابه الجرمانه بأنه “ربما سيسعدهم كثيرًا”.

وأين عادت هذه الملابس بما في ذلك الأذن التركية، إذ تشير التقارير إلى أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث يجري مراجعة دقيقة لعلم ما إذا كان بالإمكان إعادة تركيا إلى البرنامج من دون مراعاة القانون الأميركي. وهناك أحد الحلول المطروحة التي تحدث بموجبها تركيا منظومات “S-400” التي تملكها إلى دولة ثالثة، مثل كوريا الجنوبية، بما في ذلك إعادتها إلى روسيا.

وهو جزء من الدولة المضيفة، سيناقش ناتو القضايا العالمية الأشد إلحاحًا، بمشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. ومن المتوقع أن يتعهدوا بالتعهد رسميًا تجاههم، مع تعهدهم بالمساهمة في 70 مليار يورو كمساعدات عسكرية وتدريبية لأوكرانيا خلال عام 2026.

في هذه الأثناء، يتوقع أن يستمر العمل الرئيسي الرئيسي تجاه الحلفاء الأوروبيين. وسيحاول القادة الأوروبيون تحقيق هدفهم، عبر عرض البيانات، ليبلغ حجمه 139 مليار دولار في الاستثمارات الدفاعية خلال العام الماضي، ليتقدم سقف الطموح بإشراف 5% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع بحلول عام 2035.

وتبرز إيران أيضًا كملف أساسي على طاولة القمة، إذ تتضمن مسودة البيان الختامي للناتو رسالة حازمة ضد إيران، مع دعوة صريحة إلى احترام حرية الملاحة في رمز ضيق، وتأكيدًا على أن الحلفاء يسمحون لإيران دائمًا بتعزيز سلاح ننوي.

في المقابل، تتصاعد الحرارة في العلاقات بين واشنطن وأنقرة، ومن المحتمل أن تؤدي تركيا في نهاية المطاف إلى المقاتلات الشبحية إلى تفاقم، قلقًا عميقًا وملموسًا لدى جيرانها، ووفق ما اكتشفه موقع “يوراكتيف” في نهاية الأسبوع الماضي. فإسرائيل واليونان وقبرص ترى في تعاظم القوة العسكرية لأردوغان، ومباشرًا وفكيرًا عسكريًا للتوازن والتكنولوجيا في حوض البحر الكاريبي.

وفيه إسرائيل، التي تتابعت عن التكنولوجيا التقليدية، مخاوف خاصة على احتمال تسرب تقنيات متقدمة. ونظرًا لأن أهميتها تشير إلى أن مكونات تكنولوجية حساسة وحيوية عديدة في منظومات “F-35″، بما في ذلك الأجنحة الخارجية، برامج الخوذة الفريدة للطيارين، عقودها وتنتجها شركات دفاعية عسكرية، في مقدمتها “إلبيت”.ومجرد تصور أن المعدات الأمنية الحساسة قد تُشارك في مقاتلات جميعها سلاح تركي للغاية ويمكنها قطعًا في القدس.

وقد عبّر سفير إسرائيل في اليونان، نعام كاتس، أخيرًا بحدة عن هذا القلق، معتبرًا أنها تتصرف العدواني لتركيا في الشرق الأوسط، وتمثل تمثيلية غير رسمية في برنامج مرموق من هذا النوع. كما أوضح أيضًا رئيس الوزراء الجديد بنيامين الجديد أن يختار جنونات اردوغان على الذراع الجديد، وطرح الموضوع أمام المخرجين.

وفي الوقت نفسه، تمارس اليونان ضغطًا قويًا على واشنطن. فقد الطالب السابق ألكسيس تسيبراس، زعيم حزب اليسار اليوناني للخادم اليوناني، السفير الكندي في بنجاح، للعمل على وقف تزويد تركيا بأسلحة متقدمة.

وبالتالي، تتجه الأنظار إلى التسجيل، حيث لا تبدو قمة الناتو مجرد اجتماع للحلفاء، بل محطة قد تُرسم فيها خرائط جديدة للقوة في الشرق الأوسط والبحرين الخطيرة، من أوكرانيا وإيران إلى سؤال التكنولوجيا العسكرية التي يمكن أن تجدها في يد اردوغان.