حقق شارل لوكلير فوزه الأول في الفورمولا 1 منذ نحو عامين، حيث حسم جائزة بريطانيا الكبرى، الأحد 5 يوليو، في سباق فوضوي انتهى خلف سيارة الأمان، بعد فشل متصدر الصدارة كيمي أنتونيلي في العديد من النقاط المتبقية بعد أن أظهر لمشكلة.

وانطلق لوكلير في السباق، متجاوزاً أنتونيلي في البداية، أثناء استراحة سائق مرسيدس إلى المركز الثالث. وفي اللفات الأخيرة، كان السائق الإيطالي يضغط على سائق تويوتا، قبل أن يتواجد معهم مشكلة في نظام التوجيه.

ومنح لوكلير فريق تاجير فوزه الـ250 في تاريخ فورمولا 1، الدخول إلى سيارة دلتا حادث لافت لماكس فيرسابن، الذي فقد السيطرة على السيارة ومركبتها إلى الحصى وهو في المركز الثالث.

وقال لوكلير عبر راديو بعد المشاركة: “أخيراً! هذا الاشتراك له طعم خاص، بالرغم من أنني أتمنى نهاية أكثر طبيعية”.

وبعد العالمي، يختفي سائق موناكو من السائق والركض نحو فريق تويوتا، حيث اندفع العاملون لعدم احتضانه، حتى لا يعترض أحد الحواجز أمامه. وكان آخر فوز للوكلير في فورمولا 1 في جائزة الولايات المتحدة الكبرى في تشرين الأول 2024.

سباق أنتونيلي ينهار

بدأ ديفيد أنتونيلي في حضور مشكلة في السيارة، حيث دخل إلى منطقة الصيانة، لكن ذلك لم يحل محل التكنولوجيا، ليتراجع في الاستطلاع. ثم جاءت الأحداث في رستابن ليقلب الأحداث في المراحل الأخيرة.

واستفاد جورج راسل، زميل أنتونيلي في مرسيدس ومنافسه يسحب، من الفوضى ليحتل المركز الثاني ويحرم ترايبر من ثنائي، ويظل على حاله عندما دخل لويس هاميلتون تحت صيانة سيارة الأمان.

بسبب هاملتون على أجيال جديدة، لكنه لم يمنعها لأن السباق انتهى خلف سيارة الأمان، ليكتفي بالمركز الثالث.

وحافظ هاميلتون على مركزه بعد تلقيه توبيخاً فقط في تحقيق ما بعد السباق، بسبب الاشتباه بمخالفته تعليمات الأعلام الصافي. وقال إنه كان منشغلاً بالنظر في المرايا لمتابعة فيرستابن، ولم يقرر بعد أن يبتعد عن المسار ولم ينتبه إلى العلم.

أما أنتونيلي، فعبر الخط النهائي تاسعاً، حيث تناولت مواضيع المناقشات بالانسحاب من بطولة العالم للحفاظ على السيارة. لكنه خسر مركزه لاحقاً بسبب صدمته الحرارية نتيجة خروجه من المسار، ليتراجع إلى المركز الـ16.

عدا عن هيمنة مرسيدس على موسم 2026 حتى الآن، فقد أصبحت مركزية لتصبح نقطة ضعف للترشيح. لقد فشل كبير أنتونيلي في دخول سباق النقاط في آخر 3 جوائز كبرى، وعطلته مشاكل كاريكاتور في سباق برشلونة-كاتالونيا الذي فاز بهاميلتون، أثناء تفجير راسل لعطلة في كندا في آي آي.

راسل في يتأهل

صاحب المركز الثاني راسل دفعة مهمة في صراع البطولة، رغم أن السائق البريطاني لا يملك الوتيرة الأقوى في نهاية الأسبوع. ويتقلص فارق أنتونيلي في المنافس من 43 نقطة إلى 25 نقطة فقط، أي ما يهم قيمة الفوز واحد.

وقد يحل راسل الرابع رابعاً في السابرينت، ورابعاً في إضافة عنصرية، وينافس فيرستابن على المركز الرابع في السباق قبل الفوضى الأخيرة.

وقال: راسل “إذا اخترت القتال على البطولة، يجب أن تكون أفضل العروض.

من أجل ذلك، قال مدير مرسيدس توتو وولف إن الفريق يعتقد أن السيارة أنتونيلي تؤدي إلى أضرار بعد اصطدامها ببعض الضوابط، واصفا اليوم أنها تحمل مشاعر متنوعة ترغب.

حادثة فرستابن المثيرة التساؤلات

بعد إعادة مشاهدة حادث فيرسابن، وصف راسل ما حدث بأنه “غريب”، متسائلًا عما إذا كانت هناك مشكلة في السيارة الخلفية لسيارة العالم 4 مرات.

إذا صح ذلك، فستكون هذه المرة خلال الثانية أكثر من أسبوع بقليل التي واجهت فيها فيرستابن مشكلة مماثلة، بعد حادثه في النمسا عندما انكسر جناحه في نيسان التكاملية واصطدم بالحاجز.

جاء لاندو نوريس رابعاً مع مكلارين، وتأثر تأثر زميله أوسكار بياستري الشباب، فيما بعد حل إسحاق حجار حارساً مع ريد بول.

واحتل ثنائي “راسينغ بولز”، ليام لاوسون والبريطاني والبريطاني أرفيد ليندبلاد، المركزين السادس والسابع، أمام غابرييل بورتوليتو ثامناً مع أودي.

أما سائق با ألبين، فرانكو كولابينتو أوبيار غاسلي، فانهيا ريبل في المركز التاسع والعاشر، مستفيدين من كاس أنتونيلي. (آسيا واحد)