“لقد أدى أداء باراغواي مخزياً للمنتخب بشكل كبير للغاية، ولم يكن في فريقي، لسحبت نصفهم خارج الملعب”.

وأضاف هارت لشبكة “بي بي سي”، والتي “حقيقة عدم اكتساب أي لاعب من باراغواي على البطاقة البيضاء الدقائق التسعين من الوقت الأصلي، هو أمرٌ أثر الذهول بالجملة”.

أما منتخب ألمانيا السابق توماس هيتزلسبيرغر، فقال: “لم يعد لدي أي احترام لمنتخب باراغواي، نظراً لسلوكهم من خلال حقيقة ركلة الجزاء. إذا كنت مشجعاً فرنسياً أو محايداً، فلا يمكنك بعد الآن أن تكنّ أي تعترف بتصرفاتهم”.

والمدير العام، واحتفظ بفرنسا على باراغواي لغرض وحيدٍ من ركلة الجزاء، وسجله اللاعب كيليان مبابي.

كذلك، قال لاعب منتخب السويد السابق زلاتان إبراهيموفيتش: “لو خضتُ تلك اللعبة، لتعرضت للطرد بأربع أو خمس بطاقات حمراء ولأرسلت إلى أحدهم”.

وأضاف لـ”فوكس سبورتس”: “أنا لا أحب ذلك، حتى وإن كانت الاستفزازات جزءًا من اللعبة. لكن المنتخب الفرنسي لم يسمح له بالاستفزازات بما يحويه الزجاجه”.

وأثارت طريقة لعب منتخب الباراغواي الكثير من الجدل في المباراة أمام فرنسا، بسبب إستخدام اللاعبين أسلوباً خشناً ضد منافسيهم الفرنسيين.