للبحث عن الإجابة قد تكون الأقرب مما لا نتخيل، وبعد دراسة حديثة عن الكوكب بعد 25 سنة من التقدم فقط، تبرز بخصائص تجعله من أبرز المتميزين لتواجد الحياة، ويحتل الآن مكانة متقدمة في قائمة المهام التي ستخضع للفحوصات الأكثر تميزًا خلال السنوات البعيدة، نجح في تقديم دراسة لها دورية (The Astrophysical Journal).
جار كوني
عصر اسم الكوكب الأحمر GJ 3378b، ويدور حول نجم قزم الإقليمي باسم GJ 3378، وتم اكتشافه لأول مرة عام 2024.
لكن الدراسة الجديدة ولكن أن هذا العالم أقرب إلى الأرض مما اختاره العلماء سابقاً، سواء من حيث الحجر أو الجسم المحدده.
وقال الباحث، عالم الفلك روبرت روبرتسون من جامعة كاليفورنيا، إن العالم يعد “أحد أكثر المواهب الخارجية شبه بالأرض في جوارنا كوني”، مضيفًا أن عمره بعد 25 عامًا فقط يجعل بمنزل “جار كوني” مقارنة بمجراة درب التبانة.
ستصل قياسات كتلة الكوكب الجديدة إلى نحو 2.3 ضعف كتلة الأرض، إلا أن التقديرات ستصل قريبًا إلى 5.3 سنتيمترًا.
ويمثل هذا التقدم ما بعد ضيوف الرحمن، لأن الاهرامات التي كتل تفصلها عن خمسة كتل أرضية تكون غالبًا صخرية، في حين أن أكبرها إلى أن تكون كواكب غازية، وهي أقل مما يوجد حيث تعيش أكثر تحبًا على الأرض، ووفق موقع “ساينس أليرت”.
كما تتابعت دراسة حساب الكرة الأرضية، ليتبين أنها تكمل دورة حول نجمه كل 21.45 يوم، بدلات من 24.73 يوم كما كان سابقا سابقا.هل توجد مياه؟
رغم قصره، لا يزال لا يزال موجودًا داخل المنطقة الصالحة للحياة، وهي النطاق الذي يسمح بالكامل بالحرارة التي تحتوي على وقود مائي على سطح الكوكب إذا توفرت ما يكفي من الظروف اللازمة.
ويستقبل كوكب الأرض نحو 90% من كمية الإشعاع التي تتلقاها الأرض من الشمس، وهو ما يضعه في موقع مثالي من حيث درجة الحرارة.
ورغم النتائج المشجعة، نؤكد أن العالم لم يستمر بعد أنه صالح للحياة، إذ أن هناك حاجة أيضًا إلى غلاف متجدد للحفاظ عليها، ولا يستطيع العلماء حتى الآن أن يتعلموا ما إذا كانت الأرض تمتلك غلافًا جويًا من الأساس.
البصمات الحيوية
ويرى العمل على أن GJ 3378b أصبح الآن من أهم الضغوط التي ستبحث فيها التلسكوبات المستقبلية عن البصمات الحيوية، مثل الأكسجين والميثان في غلافه الجوي، وهي تشير قد تذكر، للمرة الأولى، عن وجود حياة خارج الأرض.
ويؤكد فريق الدراسة أن اكتشاف هذا الكوكب ما يقرب من العلماء خطوة جديدة من الإجابة عن أحد أكبر الأسئلة العلمية: هل الأرض هي الكوكب الصغير الذي يحتضن الحياة، أم أن لدينا جيرانا تشاركنا هذا العملاق؟