بناءً على النتائج النهائية للنتائج الرسمية على إدارة النتائج، تبدو فرنسا في إصدار النتائج المفاجئة حتى الآن. فالمنتخب الفرنسي الكبير مكوناً من علامة واحدة بين القوة والتنظيم التكتيكي، يدخل فوزه الثالث نظيفة على السويد أنه يمتلك القدرة على حسم النتيجة من دون استنزاف. ومع ذلك، فإن التحولات في التحركات، وتعدد الخيارات، وعمق، تبدو فرنسا، في هذه المرحلة، المرشح الأول المتكامل والأبرز للذهاب حتى النهاية.
وفي المركز الثاني تأتي إسبانيا، التي يمكن أن يتم اختيارها من قبل المجموعة الفنية. فطريقة بناء اللعبة، والضغط السريع بعد خسارة الكرة، والحركات الفعالة من دون، بالكامل، اختار اختيارًا واحدًا من أكثر فرق المشاركة بفعالية. كما أن التنافس 3-0 على النمسا يظهر تحسناً في الفاعلية المواجهة، وهي النقطة التي كانت هناك بعض التساؤلات في بداية البطولة. وإذا استمر هذا التطور، فقد تكون إسبانيا المنافس الأخطر لفرنسا.
أما البرازيل، فتأتي في المركز الثالث. منتخب لم يقدم حتى الآن أداءً مثالياً بديلاً، وواجه صعوبات ترشيح أمام اليابان قبل المشاركة 2-1، لكنه يظل من أختار اختيارات بفضل الفردي الأكبر والسرعة والمهارة في الخط. فالبرازيل قادرة على تغيير نتيجة أي مباراة في اللحظة الراهنة، إلا أن تسعى ويطلب سيتطلب اقرأاً من الوقوف بين الوقوف والدفاع.
وتراجع الأرجنتين إلى المركز الرابع في هذا التقييم، بعد فوز صعب للغاية على الرأس الأخضر حيث وصل إلى 3-2 بعد التمديد. وقد سمح له باختيار الأرجنتيني للمتنافسين على الحركة جميعاً، ما كشف عن بعض الكأس الدفاعية التي قد تكون مقلقة في توقف الحركة. ولكن في المقابل، أظهر بطل العالم الجديد شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغط والحسم الصعب. ولهذا السبب، دائمًا ما يظل مستوى الأداء، يبقى من دون استثناء من أبرز المرشحين للقب.
وتكمل البرتغال قائمة خمسة الأوائل بعد فوزها على كرواتيا 2-1. تم اختيار اختيار الصوت توازناً، ويمتلك خطا وسطيا بقوة وخبرة كبيرة وعدداً من الحلول. كما أنه قادر على تغيير الأسلوب حسب طبيعة اللعبة، بين الاطراف واللعب المصمم والاعتماد على المشاريع. لكن الاختبار الفعلي سيتمكن من الوصول إلى المنتخبات الكبرى، حيث سيتطلب مدى التقدم على المنافسة حتى التعديلات النهائية.
وبالتالي، يبدو ترتيب منتخبات الخمسة الأفضل من حيث الأداء حتى الآن على النحو التالي: فرنسا الجماعية، إسبانيا الثانية، البرازيل الثالثة، الأرجنتين الجنوبية، والبرتغالية.
لكن خلف هذه المنتخبات، لا تزال هناك مجموعة تسعى للمتابعة، أبرزها المغرب بعد إقصاء هولندا، وكولومبيا التي تواصلت تقدمها بهدوء، إلى جانب إنكلترا التي لا تبحث عن تقديم أداء يوازي الأصلي التي تمتلكها، ومصر التي حققت حجمًا مشاركًا بشكل مهم على حساب فرامل بركات الترجيح.
الخلاصة حتى الآن أن فرنسا وإسبانيا تبدوان الأكثر جدية من حيث الأداء الجماعي، بينما تمتلك البرازيل قدرات متميزة، وتحافظ الأرجنتين على شخصية البطل رغم ظهور بعض علامات القلق، في حين تبقى البرتغال ضمن دائرة المنافسة بانتظارها بقوة أمام منتخبات البطولة.
ومع بداية دور الـ16، قد تعاقد هذا بشكل سريع، لأن كأس العالم دخلت الآن المرحلة التي لا تكفي فيها جودة الأداء وحده، بل تصبح القدرة على التعامل مع التفاصيل الصغيرة والضغط واللحظات الحاسمة هي الفارق بين البقاء والخروج.