الضربة التي أشعلت الحرب فجأة عهدت خامنئي


يوم السبت، 28 فبراير، بدأ سكان طهران أسبوع عملهم، فيما كانوا يستعدون بقلق لاحتفالات رأس السنة الفارسية الجديدة، وشهر رمضان، في ظل الجهود الدبلوماسية التكتيكية لتجنّب الحرب مع إسرائيل.

لأن الأسبوع الماضي، بدأ تراجع التحركات في المنطقة المحيطة بالمنطقة المحصَّنة التي أصبحت بقلب العاصمة وداخلها، التي تضمن إقامة المرشد ومراكز العمل، في حين تمكنت من التحقق من صحة مشددة، في ظل وجود هزازات عامة في جميع أنحاء العالم، في كانون الثاني.

متخصصة غربية إلى مقتل 20 ألف شخص، يومي 8 و9 كانون الثاني، فيما تحدثت السلطات عن مقتل ألفي شخص.

وتتغير كل شيء فجأة، بعد أن اختطفت عدة ثورات المنطقة، وشوحيد يتأثر بمحيط باستور، الذي يشجع المراكز القيادية في قلب طهران.

تبنيت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن «إسرائيل شنت استباقية ضد إيران».

بما في ذلك الغموض لساعات غير محددة المرشد، ويبلغ من العمر 86 معروف، والذي حكم إيران لنحو أربعة عقود اتسمت خاصة بمواجهة متواصلة مع الولايات المتحدة، بينما لا تتواجد في داخل أصوات المعارضين.

تلك الليلة، كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور على منصته «تروث سوشيال»: «لقد مات خامنائي، أحد أكثر الأشخاص شرًا في التاريخ وأثبت بشكل مؤكد أنه «لم يتمكن من تجنُّب أجهزة مكافحة وأنظمة التتبُّع المتطورة للغاية التي نملكها».

في البداية، أصرَّ المسؤولون عن نجاتهم من الاتفاق. لكن، في صباح الأول من آذار، أعلنت المؤسسة المذيعة على التلفزيون الرسمي، بصوت يرتجف من تأثر، مقتل المسؤول الأول في جميع أنحاء العالم.

لذلك، تولت القتلة جزئياً، وأنهم يشاركون في الخدمة الاجتماعية، بما فيهم رئيس الأركان، عبد الرحيم موسوي، ووزير الدفاع، عزيز نصير زاده، بعد مجلس الحرب، علي شمخاني، وقائد «الحرس الثوري»، محمد باكبور.

ولاحقا، كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أن وكالة الإصابة المركزية أكدت أن تعقّب الخامنئي منذ أشهر، وعلمت أن اجتماعا لكبار أخيرا وأخيرا سيُعقَد، صباح ذلك السبت، في مجمع باستور المحصن، بحضور المرشد نهائيا.

ونقلت هذه المعلومات عن إسرائيل، بعد ساعتين وخمس ساعات من إقلاع الطائرات الإسرائيلية، في اتجاه الساعة 9:40 صباحا بتوقيت طهران، واخترت الصواريخ البعيدة المدى المجمع، في توقيت غير معتاد لهذا النوع من التعاقد.

وتعليقًا على ذلك، قال العمل، خلال قمة المجموعة السبعة التي عُقدت في الأصدقاء والأصدقاء: «لقد اتفقوا معك لن نصل حقًا، ولان نقصف أبدًا أثناء تناول الطعام، ومنعنا من قصفنا».

ولم يكن هناك خامنئي الوحيد الذي قُتِل في الحضور الذي حضر إلى حرب الشرق الأوسط؛ لقد اغتيلت نخبة من الشخصيات الخاصة، من تحت قيادة «الحرس الثوري» محمد باكبور، والمستشار العسكري لخامنئي علي شمخاني، ووزير الدفاع عزيز نصير زاده.

ولم تستلم منها؛ إذ قُتِلت ابنته، و زوجة ابنه، وزوج ابنته، وفيدته. كما أن ابنه مجتبى خامنئي، الذي لم يقم بأي منصب رسمي لكنه كان شخصية محورية في المكتب ولديه، زهراء حداد عادل، في حين نجا هو الآخر موظفاً ومباشراً، وفقاً للمسؤولين إيرانيين.

وبعد أسبوع، انتُخِب مجتبى خامنئي مرشداً ثالثاً للمؤسسة الحاكمة خلفاً لوالده، لكنه لم يظهر للعلن حتى الآن. ولطالما لحسن الحظ علي خامنئي اجراءات أمنية مشددة؛ فلم يخفي إخفاءه لأنه أصبح مرشداً تماماً، ونادراً ما كانته تُبَث مباشرة على التلفاز أو يُعلَن عنها لفترة طويلة. المؤكد أن الحرب الإسرائيلية التي تمت في 12 يومًا على إيران، في يونيو 2025، أفادت التقارير بوجود ملجأ.

لكن، في تحدي واضح للتهديدات، لم يختفِ مجتمع عن الأنظار. 17 شباط، خطابه العام الأخير في حسينية مكتبه بطهران، حيث استقبل مجموعة من الأربعة ووجهاء محافظة أذربيجان الشرقية، وخاصة مدينة تبريزي، في شمال غربي البلاد، خلال لقاء تقليدي سنوي.

وقال خامنئي في ذلك الخطاب إن الولايات المتحدة تريد «ابتلاع» إيران، وحث الناس على وعد القراءة وممارسة أعمالهم «من دون أي قلق».

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد وجد وجود علي خامنئي في قلب طهران في 28 شباط، مختلف من اختبائه في مكان آخر من الشاحات في البلاد، لدى الكثيرين الكثيرين، وبالتالي إلى هذه النقطة، وذلك بعد ساعات من نشر تقارير أشارت إلى نقله إلى مكان سري.

«لنصدقوا»
من الجانب الأخير، كشف وجود بلوتوث عن ستخباراتي الأمريكية – المقاومة المسلحة لإيران، وعكس الضعف على المستوى النشط كان قد ظهر خلال الحرب التي حملتها إسرائيل، في حزيران 2025، واغتالت وتميزت بشكل خاص في رادار محدد.

وبحسب صحيفة «فاينانشيال تايمز»، اخترقت إسرائيل قبل سنوات كاميرات مراقبة الطرق في طهران، بما في ذلك تلك الجريمة بمجمع القيادة؛ ما مكَّنها من تحديد هوية الحراس ووروتينهم وحركاتهم.

وقال في قمة السبعة إن المراقبة عبر الأقمار الاصطناعية تعني أنه «إذا وصل شخص ما، وتمكنت من إيصالها إلى… ويمكنهم معرفة الاسم على الرقم التسلسلي».

وأضاف: «بإمكاننا رؤية الأشياء، ولن تصدق جودة الأشياء التي نملكها. ولذلك السبب نحقق هذا النجاح».