وطويرت الشركة نظاماً رئاسياً باسم “تنبيهات الزلازل على أندرويد”، ومستشعر رؤية الأضواء الذكية لشبكة الهجوم الضخمة، قادر على اكتشاف الهزات الأرضية لاتفاقية ترخيصها، وما إلى ذلك في الدول التي لا تمتلك نظام إنذار متقدم أو التي تمكنها من تحملها.
ويعتمد النظام على مستشعرات الحركة (مقاييس التسارع) في الهواتف، والتي تمكن من التقاط الاهتزازات الصوتية الأولية للزلازل وتحليلها بشكل فوري.
“آلية العمل”
يعتمد النظام على أساس بسيط وفعّال، إذ تتجسس الهواتف القريبة من مركز الهزة إشارات مجهولة المصدر إلى العثور على “ باحث” عند رصد اهتزازات سريعة وشبه محدودة للزلزال.
وبعد تحليل البيانات الواردة من عدة أجهزة، وذلك منذ ذلك الوقت، وتحديد موقعه وقوته بصورة تقديرية، قبل أن ترسل تنبيهات فورية إلى المستخدمين الموجودين في المناطق المهددة، ما يمنعهم ثنتينة من اتخاذ إجراءات السلامة، مثل الاحتماء أو بعد عن الأجسام الخطرة.
“نوعان من التنبيهات”
“لأنه تم تطبيقها من إنذارات حسب درجة الهزة المحددة، الأول هو “Be Aware” أو “كن على علم”، وأما الثاني فهو “Take Action” أو “اتخذ إجراء”، وتمييز بشكل ملحوظ على الشاشة، وبكفاءة عالية عند توقع اهتزازات قوية تستدعي فورا.
لذلك قم بتفعيل هذه الآلية لتفعيل المستخدمين وتقليل حالات الذعر غير الضرورية.
“انتشار واسع حول العالم”
وفقًا لـ ” جوجل”، تمكن من تفعيل النظام في 100 دولة، ليستفيد منه المستخدمين حول العالم، في تطوير غير لأنظمة الإنذار المبكر من الزلازل.
واستمرت الشركة حتى وصل عددهم من هذه التطورات إلى ما لا نهاية، قبل أن تصل إلى ما يصل إلى خمسة أشخاص من الاعتماد على شبكة هواتف أندرويد.
كما سجل آلاف النظام الزلازل، وأرسل مليار مليار من التنبيهات، ولم يعد أحد أكبر نظام إنذار وتمت الموافقة على الهواتف الذكية في العالم.”التحديات والدقة”
ورغم نجاح النظام، يؤكد “غوغل” أن التحدي الأكبر هو في قوة محدودة فقط وبسرعة ودقة في العمل، إذ يتطلب الإنذار المبكر بسرعة لا يكون دقيقاً بشكل كامل في بعض الحالات.
ولهذا السبب، قامت الشركة بتطوير نظام البرمجيات البرمجي من خلال تحليل البيانات المقدمة وتعليقات المستخدمين، ليتمكن من تحديد التقديرات وموثوقية التنبيهات.
“نحو استخدام أوسع نطاقا في إنقاذ الأرواح”
وترى “ جوجل” أن هذا النظام يمثل خطوة مهمة توظيف نحو التكنولوجيا اليومية في حماية الإنسان، إذ يمكن للهاتف الذكي أن يتحول من وسيلة اتصال إلى أداة ذكية لتفكير المستخدم وقليلا يستطيع أن يساهم في تقليص أعماله عندما يقوم الزلازل. (ايت نيوز)