دخلت كأس العالم 2026 مرحلة مختلفة عن كل ما عرفته البطولة سابقاً. فمع اختبار دور الـ32 بمباراة جنوب أفريقيا، لا تبدأ فقط التظاهر الإقصائية، بل يبدأ اختبار النظام الذي يحجز الـمونديال حجماً أكبر حجماً، وأكثر امتداداً، وربما أكثر خطورة أيضاً.







النظام الجديد أمام أول امتحان.. كأس ​​العالم وتطبيقه الجديد يبدأ من الغد

في المنشور السابق، كان الطريق أكثر وضوحًا بالنسبة للجمهور. دور المجموعات، ثم دور الـ16، وبعدها تبدأ المسؤوليات العادية. أما في نسخة 2026، فقد تغيرت الصورة. التوسعة توسعت إلى 48 منتخباً، موزعين على 12 مجموعة، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأصليين من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل 8 منتخبات عضو المركز الثالث. وهكذا، وولد دور جديد: دور الـ32.

هذا التغيير الأفضل مساحة أوسع. منتخبات أكثر براعة، أسواق كروية جديدة حضرت، والجماهير وجدت نفسها معنية بالديمقراطية لسبب بسيط. بالنسبة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، الفكرة الرئيسية: بدلة كأس العالم أكثر شمولاً، تمثال أمام دول تكنك تمتلك عادة فرصة في البطولة الكبرى.

النظام الجديد أمام أول امتحان.. كأس ​​العالم وتطبيقه الجديد يبدأ من الغد

لكن السؤال الرياضي لا يزال قائماً: هل يضع هذا النظام العالمي أكثر إثارة، أم أكثر خطورة؟

من جراء الضرر، من المستحيل إنكار أن النظام الجديد تم اختياره من قبل الشركات الصغيرة التي تمثل أكبر عدد ممكن. فحتى المركز الثالث يعد لم يعني فصلاً تلقائياً. هذا التأسيس في الجولة الثالثة أكثر من دور المجموعات التاريخية، لأن ما يميزها لم تعد صورة بالصدارة والوصافة فقط، بل امتدت إلى فارق الباقي، وعدد الباقي، وأصناف الأشخاص المركز الثالث.

وهنا تحديداً ظهر الوجه الجديد للمونديال. المنتخب قد يخسر المباراة، ويتعادل في أخرى، ثم يجد نفسه لا يزال يملك فرصة. والمنتخب الأخير قد ينهي مبارياته في المركز الثالث، لكنه يبقى وينتظر نتائج مجموعات أخرى لمعرفة مصيره. هذه العقود تحمل العديد من اللمسات، وجعلت الانتظار والنقاط أكثر إثارة.

النظام الجديد أمام أول امتحان.. كأس ​​العالم وتطبيقه الجديد يبدأ من الغد

دور افتتاح الـ32 بين جنوب أفريقيا وعصر النهضة رمزية خاصة. فالمباراة لا تبدو سوى مواجهة إقصائية، بل هي بداية مرحلة جديدة في تاريخ كأس العالم. من الآن فصاعداً، لم يعد الطريق إلى يسحب فعلياً من دور الـ16، بل من محطة فسيحة، عدد طويل من المقاعد الطويلة المنتخبة نحو النهائي. هذا قد توسعت للعمدة المنتخبات الكبرى. فوجود فقرة يمنحها فرصة الحرمان في النهائي المحدد، لكنه في المقابل التنافس لا تحتمل الرفض، فمباراة واحدة سيئة قد تنهي مشوار منتخب كان مرشحاً للذهاب بعيداً.

النظام الجديد أمام أول امتحان.. كأس ​​العالم وتطبيقه الجديد يبدأ من الغد

أما المنتخبات الأقل تأييدا، فقد تجد في دور الـ32 فرصة للسلطة. فالوصول إلى هذا الدور وحده يمكن أن يتحول إلى الإنجاز، والفوز فيه قد يفتح الباب أمام قصة كروية كبيرة. لكن الجانب الآخر من الصورة لا يمكن تجاهله. قد يؤدي التكامل إلى زيادة عدد اللاعبين، وزيادة الضغط على المنتخبات، وجعل البطولة أكثر وأكثر ازدحاماً. كما أن النظام الجديد قد يربك المتابعين، وخاصة في مرحلة تحديد أفضل أعمال المركز الثالث. فالعدالة هنا تصبح موضع نقاش: هل كل المجموعات في القوة؟ وهل من العدل أن يتأهل منتخب ثالث من مجموعة سهلة على حساب اختيار ثالث من مجموعة أجمل؟

النظام الجديد أمام أول امتحان.. كأس ​​العالم وتطبيقه الجديد يبدأ من الغد

هذه الأسئلة سترافق نسخة 2026 حتى يتم تقييمها. وحضرت دور الـ32 مباريات قوية ومفاجآت كبيرة، سيقال إن النظام الجديد يهدف إلى رفع مستوى الإثارة. أما إذا كانت ترعاها غير متوازنة أو بدت بعض التوقيعات أكثر مما يجب، فسيفساء الجدل حول ما إذا كان التوسع قد يخدم البطولة وفعالية أمها “ظالمة”.