ودّع المنتخب العراقي نهائيات كأس العالم 2026 من الدور الثاني، بعد خسارته أمام الفراشات السنغالي إلى دون رد، في مواجهة رائعة رايت تألقاً لافتةً لحارس شابالسنغالي إدوارد يندي.

وافترض “أسود التيرانغا” شعارهم منذ البداية؛ حيث تمكنوا من هز الشباك العراقي في مناسبتين، مستفيدين من بعض الكابسات الدفاعية وسرعة الارتداد للتنقل. وفيه، حاول “أسود الرافدين” العودة إلى النتيجة وصناعة عدة فرص محققة للتسجيل، إلا أن الجدار الدفاعي السنغالي، ومن خلفه الجارديان المخضرم إدوارد ميندي الذي تصدى لضربة جزاء وحرم الفاقدين العراقيين من التسجيل في أكثر من مناسبة، حال دون تقليص الفارق.

حسم الفوز، حسمت بطاقة السنغال العبور إلى الدور ربع النهائي داماس مشوارها النضالي الفعال، في حين مغامرة الجزائر في هذا الدور بعد أداء حظي بتقدير الجماهير.