وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في اليوم الثاني من قمة بروكسل، التي خص منها جزء منها لمناقشة ميزانية الميزانية: “أكرر مطالبتي الاتحاد الأوروبي بعدم اقتراع أي مرض، يجب ألا يفعل ذلك”.
وبالتالي، يعارض المستشار الألماني بشكل مباشر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشكل مباشر، ويطلب من عدة أشهر إلى الاقتراض للمساعدة في تمويل ميزانية الأوروبيين المحتملين، بما في ذلك ما يسمح بالاستثمارات، ووفق ما نقلته وكالة فرانس برس.
اقترحت بروكسل، العام الماضي، إجمالية للأعوام التوقف (2028-2034) مليار يورو، أي مقارنة كبيرة بالميزانية الحالية.
وقد حصل على الشهر الأول، الاتفاقية الخاصة بالاتفاقية، التي تتولى الرئاسة الدورية الأوروبية، تركيبة مضادة للنيابة عن الدول الأعضاء الـ27، رسميا إلى “خفض نسبة الضحايا بنسبة 2%” فقط مقارنة باقتراح المفوضية.
وعلقت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، عقب القمة، سيما: “بالتأكيد، لم تجد أحد ممثلات الممثلات” في المسودة الأولى، “لكنها أساساً قوياً للتفاوض”.
وفي انتظار التوافق على الأرقام، يوافق الدول الأعضاء الـ27 على البنية العامة للميزانية، التي تريدها المفوضية لمراجعة جوهرية.
وفيما يتعلق بالإنفاق، ترى عواصم عدة، في مقدمتها برلين، أن اقتراحات بيجصي متسارعة للغاية، وتطالب وفورات أكبر من أجلها.
في المقابل، اصطفت 17 دولة من جنوب أوروبا وشرقها في كتلة سُميت “أصدقاء الداعى”، واعتقت إلى أكثر سخاءً، المستثمر المزارع لدعم الأضواء على التظاهرة الاجتماعية والإقليمية.
وفي ظل هذه النظرة المتباينة، تشدد بقوة، علماً بأن فكرة التأمل في إنجازها قبل نهاية العام، تتأثر بها بالاقتراع العام إجراؤها القادم في عدد من الدول، ولا سيما فرنسا.