ويدخل المنتخب التركي اللقاء في المركز الثالث بلا نقاط، ولا تجرب مباراته الافتتاحية واستقبل هدفين من دون أن تنجح في التسجيل. أما باراغواي فتأتي في المركز الرابع بالرصيد بنفسه، ولكن يسجل هدفاً واحداً واستقبلت أربعة.
وتضع هذه البصمات المنتخبين تحت ضغط واضح، إذ إن خسارة ثانية قد تقرّب أي طرف من توديع المنافسة بلطف، فيما يمنح صاحبه فرصة العودة إلى سباق التأهل عن المجموعة د.
ويبحث المنتخب التركي عن تسهيلات صورته وتعريفه بعد عجزه عن التسجيل في الجولة الأولى، إلى جانب تادي نعم جديد يعقّد موقفه في المجموعة.
في المقابل، يملك منتخب باراغواي هجومية أفضل من تسجيله هدفاً في المباراة الأولى، لكنه يطالب بمعالجة أخطائه الدفاعية بعد حصوله على أهداف.
وتحمل أول مسئولية خاصة به، سجل رصده بين تركيا باداغواي، ما يزيد من غموض تمكن من إجراء قراءة كل منتخب لآخر العلاقة بما في ذلك تقديمه في الجولة الافتتاحية.
وفقا للتوقعات النموذجية الإحصائية للمحدث، تبدو كثيرة، بنسبة 33% لفوز تركيا، و33% للتعادل، و33% لفوز باراغواي.
وتنطلق المباراة عند الساعة 6:00 صباحا بتوقيت الرياض ومكة المكرمة، يوم السبت 20 يونيو، في مواجهة قد ترسم ملامح صراع التأهل في المجموعة د.