يشتمل نظام Android على مجموعة من الأدوات الذكية المدمجة التي لا تعرفها بعدد كبير من المستخدمين، وذلك على الرغم من أنها غير قادرة على تنفيذ مهام يومية ذاتية للتجربة المستخدمة بشكل كبير.

وبعد ذلك أصبح نظام أندرويد على المتصفحات المتعددة للمستخدمين، وظائف قادمة من دون الحاجة إلى تطبيقات خارجية.

من أبرز هذه الميزات، وظائف وعدم الإزعاج، والتي يمكن ضبطها للعمل تلقائيا في أوقات محددة، مثل: ساعات النوم أو العمل أو الدراسة.


تساعد هذه الأدوات على تقليل الإشعارات وتخصيص تجربة الاستخدام الذكية والمرن. كما تتطلب بعض الوصول، وقواعد الأنظمة التي تتيح تغيير إعدادات الهاتف تلقائيًا عند تحديد شروط معينة، مثل: الاتصال بشبكة واي فاي معينة أو إلى موقع محدد.

في سياق عينه، ومع التطور الأخير في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بدأت جوجل بدمج مساعديها Gemini داخل نظام أندرويد بشكل مختلف، وتمكّنت من تنفيذ مهام متعددة الخطوات بدلًا من مجرد الرد على الأسئلة.

وفقا للتقرير الحديث، أصبح الجوزاء قادراً على تنفيذ عمليات مثل طلب أجرة السيارة أو طلب طعام عبر أوامر صوتية، حيث يتولى فتح التطبيقات البسيطة وإكمال الخطوات التلقائية. كما تعمل الشركة على دواعي الاستعمال هذه لتشمل توعية أكثر تنوعًا تعتمد على فهم سياق المستخدم والتفاعل مع التطبيقات المباشرة بشكل مباشر وتشمل بشكل كبير.

إلى جانب ميزات النظام الأساسية، هناك تطبيقات متقدمة مثل Tasker التي يمكن للمستخدمين استخدامها شبه كاملة لبناء سيناريوهات العمل التجاري، مثل: إعدادات معينة عند دخول السيارة أو برمجة الرسائل الآلية في أوقات محددة.

ورغم قوة هذه الأدوات، إلا أن الكثير من المستخدمين لا يستبعدون وجودها أو لا يستخدمونها بسبب مخاطرها داخل إعدادها مقارنة بالحلول المدمجة في النظام.