وبات يايسله، يبلغ من العمر 38 عامًا، من الأسماء المطروحة عمدًا على طاولة إدارة ميلان، في ظل بحث الإيطالي الإيطالي عن مدرب جديد بعد رحيل الإيطالي ماسيميليانو أليغري أخيرًا.
ويرتبط المدرب الألماني بعقد مع “الراقي” يمتد حتى صيف 2027، متضامنًا جزائيًا التزامًا بـ 6 ملايين يورو، فيما يتقاضى راتبًا ويصل إلى 11 مليون يورو.
ولما ذكره الإيطالي نيكولا شيرا، فإن ميلان لا يزال يضع يايسله ضمن خياراته المتميزة لقيادة الفريق، وقد نجح في التواصل بين الاثنين خلال الأسبوع الأصلي، ونتج عنها نتائج إيجابية.
وأوضح شيرا أن الاسم الجديد لليوناني في العمل مع المدرب الألماني تكسر بفارق كبير عن الجزائي، حيث لا يستحق إدارة ميلان دفع الشركاء، في الوقت الذي يتم فيه منحه الأهلية على كامل المبلغ في العقد.
في المقابل، أبدى يايسله يعمل على تسهيل انتقاله إلى “الروسونيري”، وقد ذكرت تقارير إيطالية سابقة تقديمه للتنازل عن جزء من راتبه العملي من أجل خوض تجربة التدريب في الدوري الإيطالي.
وأخيرًا، فإن ما يتعلق بأن يحدث الراتب الجديد لا يزال يتطلب قراءة ما بين الطرفين.
أكد الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو أن المحافظين روبن المتميزين يتوقعون قبول جميع الشروط التي تم التوافق عليها مع ميلان لتولي منصب المدير الفني، بالتأكيد أن المدرب المستقل يظل النهائي من إدارة النادي.
ويخوض يايسله حاليًا موسمه الثالث مع النمساوي، ويحتل فترة تدريب الفريق في يوليو 2023 قادمًا من ريد بول سالزبورج، الذي أشرف على تدريبه لمدة عامين.
ونجح المدرب الألماني في فرض نفسه بقوة منذ وصوله إلى جدة، ونجح المدرب الألماني في تحقيق نتائج مميزة على المستويين المحلي والقاري، ما زاده محط اهتمام عدة أندية أوروبية خلال الفترة الأخيرة.
وواصل يايسله يكتب فصول نجاحه مع الأهلي وقاد الفريق أخيرًا للتتويج بدوري أبطال آسيا للنخبة الثانية على التوالي، معززًا مكانته كأحد أبرز المدربين الشبان في أستراليا.