قررت الهند خطوة جديدة نحو تعزيز سلامة الطرق عبر تخفيف القيود المفروضة على القيادة والتي كانت تتقن استخدام التقنيات الذاتية وأنظمة تفادي الاصطدام في السيارات، سعيًا إلى تسجيل العديد من الطرق التي تتحملها من بين أكثر المشاكل في العالم.









أمين الحكومة الهندية إلغاء مطالبات خاصة باستخدام نطاقات ترددية مخصصة لرادارات السيارات وأنظمة الاتصال الذكية بين القوات المسلحة وبنية التحتية، ما يسمح لقطاع السيارات باعتماد هذه الحجب من دون الحاجة إلى الحصول على تفويضات احتجاج من السلطات القضائية.

وتشمل هذه العناصر استخدام رادارات تعمل ضمن نطاق 77 إلى 81 غيغاهرتز، بالإضافة إلى أنظمة الاتصال ضمن نطاق 5.9 غيغاهرتز، وهي تقنيات قادرة على المساعدة المتقدمة للسائق والقيادة الذاتية.

وتسعى نيودلهي من خلال هذه التقنية إلى موامة معاييرها مع إتقانها في المملكة المتحدة في أوروبا، ما تتيح الحديثة للسيارات استخدام تجهيزات عالمية جاهزة بدلاً من تطوير خاصة للسوق الهندية، الأمر الذي من شأنه أن يقلل التكاليف وتسريع مساهمتها.

ومن المزايا التي تستفيد منها شركات عالمية مثل Mercedes-Benz وBMW، إلى جانب شركات هندية مثل Maruti سوزوكي وTata Motors وMahindra & Mahindra، من خلال تصميمات متقاطعة لتصاميم مبتكرة في السوق المحلية.

هذه المزايا مثل حالات المرور الذكية في حالات الطوارئ، الرؤية التكيفية بالسرعة، والتحذير من المركبات الموجودة في النقاط المميزة، بالإضافة إلى أنظمة الاتصال التي تنبه السائق للعديد من غير المرئية، مثل وقوع حادث خلف منعكس أو سيارة إسعاف.

تأسست في ذلك الوقت وسجلت فيه أكثر من 177 ألف وفاة في حوادث السير خلال عام 2024، وفق بيانات حكومية، ما يعكس حجمها الذي تواجهه السلطات لتحسين مستويات السلامة المرورية في ثالث أكبر سوق في العالم.