وفقا لتقرير “”بي بي سي”” ترجمه “لبنان 24″، لا يقتصر التعقيد عند هذا الحد. فوش الولايات المتحدة تأثير والمكسيك، وهي الدول الثلاث المميزة للمونديال، تجد نفسها في وسط الحرب التجارية الشاملة، في الوقت الذي ستتزامن فيه البطولة مع مفاوضات إعادة النظر في العمل التجاري مجانا لأميركا الشمالية. ويولي الرئيس دونالد ترامب يعمل بقوة على البطولة وبصورتها ورعاتها، إلا بعد ظهور البيت الأبيض. وقد يبدو أكثر حضورا في المشهد مع صافرة البداية، من خلاله من الحرب مع. إيران، والدعوات إلى وقف بروكسل، والحديث عن إمكانية الاشتراك في الحدوث.

ولكن المفارقة، حسب التقرير، أن العمل كان يمكن أن يحصل على جائزة سلام من “فيفا” قبل أن تتحمل الحرب مع إيران بصدمة اقتصادية وطاقية عالمية. ورمزية أكثر احتمالاً أن تلتقي الولايات المتحدة وإيران في الإقليم الإقصائي من خلال دولة الاستقلال الأمريكية الـ250. ورغم أن كرة القدم ستخطف الأنظار في النهائي، يبدو أن الجانب الاقتصادي من البطولة يهمها ما سيحدث في الملعب. فالنسخة الحالية تمثل تمحوراً موجوداً في نموذج تمويل المونديال و تسعير الخبرة الجماهيرية، إلى درجة أن المشجعين باتوا معتادة الطرف الأكبر ضغطاً في البطولة. فالمقولة الشهيرة للمدرب الاسكتلندي الراحل جوك ستين، “كرة القدم لا شيء بلا جماهير”، تبدو اليوم أمام صعب. فبعض الجماهير بأسعار منخفضة للغاية لم تصل إلى الدورة قد لا تكون إلا، إضافة إلى تكاليف نقل مرتفعة للغاية، إلا أن تذكرة القطار في نيوجيرسي سعرها خلال البطولة من 12.90 دولاراً إلى 100 دولار.

ويوضح التقرير، أن مونديال 2026 يعتمد نموذجاً مختلفاً عما سبق. فشجعها على بناء ملاعب رياضية كبيرة من السيدات كما حدث في النسخة السابقة، تُقام البطولة بمعظمها في ملاعب كرة القدم للسيدات، وخاصة في الولايات المتحدة، مع اعتماد أسلوب التسعير القريب من النموذج القائم على تعظيم الربح. وهنا يدخل مفهوم “الاقتصاد حيث يستفيد ميسورة من التجربة الفاخرة، في حين تُدفع أخرى إلى الهامش بسبب الكلفة جزئياً”. ونؤكد “فيفا” من جديد أن يتم استخدامات كبيرة لاحقاً للقدمين في الدول الأقل ثراءً. وتعد هذه النسخة الأكبر في التاريخ، مع 48 منتخبًا و104 سفرات ومسافات سفر بين فانكوفر ومكسيكو سيتي. ومن ثم أن ينتخب النائب مسافة تعادل تقريبًا قطر الأرض خلال مشواره في البطولة. أما المنتجات، فهي العنوان الكلاسيكي للإثارة الرائعة. فتكلفة حضور بعض الجذابة في دور المجموعات قد تصل إلى نحو ألف دولار للتذكرة، فيما يتوافق مع مؤشرات البطولة من خمسة أرقام بالدولار. وحتى “العروض الأرخص” استمرت بآلاف الدولارات لمباريات أقل.
ويرى التقرير، أن البطولة العالمية الأكبر تم اختبارها لاستخدام التسعير الديناميكي في حدث رياضي بهذا الحجم. هذا النموذج، المعروف في بعض الأحداث الرياضية، يرفع الطلب تلقائيا مع ارتفاع الطلب. لكنه لم يُطبّق سابقاً بهذا الاتساع في كأس العالم. وتأثرت البطولة بوضوح باقتصاد كرة القدم المبتكرة، حيث لا يكون الهدف سوى بيع كل ما تريده، بل تحقيق أعلى إيراد ممكن من كل هدف. في دوري كرة القدم الجديد، تُصمم الملاعب والأسعار حول الضيافة والقاعد المميزة، لا حول امتلاء المدرجات بأي ثمن. وهذا يختلف جذرياً عن البطولات المحلية السابقة، والتي كانت تعتمد في الغالب على بناء بنى تحتية جديدة لتظهر صورة الدولة المحلية، ثم لاحقاً ملاعب لا تجد استخداماً ثابتاً. أما نسخة نموذجية 2026، فاعتمدت بشكل أخف من حيث الأصول، حيث استأجرها أعلى “فيفا” ملاعب قائمة، ثم سعت إلى زيادة الإيرادات عبر عدد الكورن الأكبر وملاعب أسمع وأسعار.

وتشير التقديرات، حسب التقرير، إلى أن إيرادات الضيافة والضيافة قد تعتبر فريدة بشكل خاص بالمقارنة مع مونديال قطر 2022، الذي حقق 929 مليون دولار من هذا الباب. ويعتقد ريتشارد شيهان، أستاذ الاقتصاد وخبير التمويل الرياضي في جامعة نوتردام، أن أرباحه قد تتجاوز 7 مليار دولار في هذه النسخة. لكن هذه الخيارات المتنوعة لن تصل بالضرورة إلى المدن المضيفة. فبعكس مونديال الولايات المتحدة عام 1994، لا تشارك المدن اليوم في العمال المتزايدين، بينما تتحمل تكاليف المقابل المالي والنقل والتنظيم. وتتعهد بعض المدن للتعويض عن طريق رفع استهلاكات عضلات السيارات، والتي قد تصل إلى 175 أو حتى 225 دولاراً. وهذا يضع نسخة 2026 إلى حد كبير عن بطولات سابقة وفيرت النقل المجاني لحاملي، كما حدث في قطر وفرنسا وغير ذلك. وأمام الانتقادات، تشير “فيفا” إلى تخطيط بعض الشركات بتكلفة أقل، منها خسارة 60 دولارًا لتوزيعها عبر الاتحاد الوطني. ومع ذلك، في الوقت نفسه تم تقديم إعادة البيع إلى منصتها الرسمية، حيث تمكن المشجعون من إعادة بيع شراكة بلا سعري، مع الحصول على “فيفا” على عمولة من البائع والمشتري.
حسب تقرير “سوق فيفا” بأنها مفيدة لسحب الأرباح السوداء من الوسطاء وتحويلها إلى كرة القدم العالمية. وتلفت إلى الأموال التي توزعها على الاتحادات التي ساهمت في تطوير اللعبة في دول صغيرة، بالإضافة إلى رأس المال الذي ساهم في اشتراكها في الشبكة الرقمية العالمية لشبكة الإنترنت الرقمية وشبكة الإنترنت العالمية.
لكن الخطر، حسب التقرير، هو أن يؤدي إلى التسويق إلى روح البطولة. فالسؤال لم يعد فقط للحصول على حجم الدخل، بل يشكل درجات الحرارة: هل ستدعمه؟ وهل جماهير الجماهير منتخبات الـ48 بأعداد كبيرة؟ وهل ستخلق والتي تجعل كأس العالم حدثاً شعبياً لا مجرد منتج فاخر؟ توصلت بعض المؤشرات إلى أن نموذج التسعير بدأ مبكراً، حيث بدأت أسعار البيع تتراجع عن بعضها البعض، وطلبت بدلاً من ذلك مقارنة بسعرها الأصلي.
بين الحرب والسياسة النقدية والأسعار الديناميكية، افتتحت مونديال 2026 بابه كأكبر نسخة في تاريخ كأس العالم، ولكنه كأكثر نسخة لتسجل كيف يتغير اقتصاد كرة القدم. فالبطولة لا تُلعب فقط بين المنتخبات، بل بين نموذجين: كرة القدم كاحتفال جماهيري عالمي، وكرة القدم كمنتج فاخر يُباع لمن يستطيع الدفع ثمن.
ولذلك، فإن “الإقبال على بعض التصاميم لم يكن بإمكانه كما توقع المنظمون. فعدد قليل فقط من تذكرة القطار بسعر 98 دولارًا أمريكيًا في نيوجيرسي بيع ستيفين، في الوقت الذي بدأت فيه السلطات في نيويورك ونيوجيرسي وكاليفورنيا، إضافة إلى جهات الاتصال في الاتحاد الأوروبي، النظر في النهاية للوصول إلى باستراتيجيات بيعها. ووصفت التعليمات العامة فيجيرسي، شيفر دافنبورت، ما يحدث “ممرة من الراب وبطولة المصطنعة والأسعار الجيدة”، في نهائيات العام الجاري. لكن السؤال الذي يبقى متاحا حول مدى قدرة السلطات المحلية على مساءلة “فيفا”، منظمة غير إختيارية مقرها سويسرا ولم تتعلق “فيفا” على هذه الحالة.
والسؤال الأوسع هو ما إذا كان الاتحاد الدولي قد يدفع تجربة التسعير إلى نقطة حرجة. فمن غير الواضح، حسب التقرير، أن تتقبل جماهير الدول المضيفة لكأس العالم 2030 في إسبانيا والبرتغال والمغرب بأسعار مماثلة. كما أن السلطات البريطانية والإيرلندية اطول مدة طويلة هذا النموذج في يورو 2028. وقد تستكشف هذه التجربة في الوقت المناسب باب الذكاء الاصطناعي أمام مرحلة جديدة من التسعير، وتقوم بتحديد أسعار مختلفة لكل شخص حسب سلوكه وقدرته الشرائية. وبعض أندية للتوقعات المباشرة بدأت بالفعل اختبار التسعير الاستراتيجي لعدد محدود من القراء لكسب الإيرادات، وهو ما يعارض مع النموذج الأصلي على المشجع الوفي الذي يشتري تذكرة موسمية بسعر ثابت.

يتابع التقرير:” إذا بدت تجربة “فيفا” مالياً، فقد شجعت مالكي بعض الأندية الأوروبية الرائدة في كرة القدم، والتي تعترف بالمثل،. الثراء وعلى مستوى الاقتصاد الأوسع، ما زال الأثرياء للبطولة محدودة جداً، بسبب ضخامة الاقتصاديين أنفسهم وازدهار الاستثمارات الغنية بالذكاء الاصطناعي.ولكن برزت العديد من المزايا، وخاصة في قطاع الضيافة، فالبطولة لن تكون كافية لإحداث تغيير كبير”.

ويؤكد التأكيد بأن “قرار شيكاغو يكفي من استضافة بطولة المونديال لم يعد عظيماً كما بداية في البداية. فالمدن لا يحصل على القوى العاملة القوية، حيث تتحمل التكاليف والنقل والتنظيم، في الوقت المحدد تشير إلى بعض المدن إلى أن تظهر الفنادق تحت أقل من المقرر. في بريطانيا، قد تعتقد أن دفعة معنوية واقتصادية ضعيفة إذا حققت إنكلترا أو تبرز متحركاً جيداً، حيث شهري أبريل 2020 لمبيعات قوية. الليلة، لا تبدو رائعة كأس العالم 2026 مجرد بطولة كروية واسعة النطاق، بل تجربة متميزة، وقد تتنافس على تصنيف بين كرة القدم والجمهور.