ونشرت آلاف السلطات من الشرطة في محيط الملعب، حيث وضعت حواجز خرسانية ومقطورة على الطريق لمنع التقدم نحو الأفضل التي تساعد على الافتتاح بين المكسيك ونشطاء.
وتواصلت مجموعة منشقة من النقابات القوية “CNTE” والتي نتجت عنها منذ أسبوع الماضي، نتيجة ثورة فبراير وإلغاء قانون إصلاح نظام التقاعد، الذي تعتبره الحكومة غير قابلة للصمود. في المقابل، تؤكد السلطات أنها تحسنت زرات العمل طبعا وتدعو للحوار.
وقال أحدهم، أنخيل فيلالوبوس، اقترح “فرانس برس”: “نريد الوصول إلى الملعب”، مضيفاً: “لقد قدمت الحكومة بعض الإجابات، ولكنها غير مرضية”.
وهتف مظاهرة آخر، أوستريبيرتو فلوريس: “النضال”.
كما أقام المعلمون مخيماً قرب ساحة زوكال المركزية، حيث أُنشئت منطقة للمسلمين، وشجعوا دعوة للتظاهر، الخميس، تزامناً مع بداية المباراة.
من أجلها، يريد الرئيس كلوديا شين بوم أن يشهدها الأيام الأخيرة، والتي ستظهر أنها اختفت بسبب وجود حاوية بكأس العالم، لتصبح “استفزاز”.
وقال شين باوم في مؤتمرها الصحفي اليومي: “نرى في هذا استفزازاً يهدف لتوضيح مدى سوء الأحوال في المكسيك”. وأقرت بوجود “مشاكل متعددة” في جميع أنحاء العالم، كما أن الحكومة “تتعامل معها”، لكنها مشددة على عدم وجود “استياء اجتماعي”.
وامتنعت شين باوم، في الوقت الحالي، عن إصدار أوامر الشرطة بانتظار انتظارها، وأنها “تتضمن احتفال بافتتاح كأس العالم سيسير على ما يرام، في سلام وهدوء”.
ولن يحضروا ملعب الرئيسة الافتتاحية في أزتيكا، لأنها ستدرس حضورها في المنطقة المخصصة للمشجعين بالقرب من القصر، وقالت: “سنرى كيف سيتطور الوضع مع الحضور”.