وأكد مبتكر برنامج “الشات جي بي تي”، سام ألتمان، الذي يمنح الدول القدرة على تأخير تأخير تقنيات الذكاء الاصطناعي، محذراً من ما وصفه بـ«المخاطر الكاركثية» التي قد تتجاوز البشرية، وذلك في ظل الغموض في هذا المجال.

دعا الرئيس التنفيذي «أوبن إيه آي» إلى إنشاء هيئة مؤسسية لتكنولوجيات الذكاء الاصطناعي، وتتولى تنسيق الجهود العالمية للتعامل مع ثمانية عناصر، وتمكين اتخاذ إجراءات فعالة، بما في ذلك إبطاء التطوير في مراحله بعد ذلك، والقدرة على مواكبة هذه التحسينات من حيث السلامة والمرونة.

وأوضح ألتمان، في تدوينة له، أن الهدف من هذه الهيئة هو عدد كبير من الكارثات المختلفة التي بتطور الذكاء الاصطناعي، عبر توفير إطار معتمد للاستجابة السريعة والمنسقة للتحديات الناشئة.

السياق نفسه، وغير شركة «أنثروبيك» تنافس لـ«أوبن آي آي» لتجميد مؤقت عالمي لأبحاث الذكاء الاصطناعي المتقدم، بهدف إتاحة الوقت وتطبيق معايير السلامة وإمكانية التكيف مع هذه التحولات.

وحذّر عدد من المسؤول عن القطاع من أن الذكاء الاصطناعي، رغم وجوده الكبير، قد يشمل الحظر الشامل التأثير الاقتصادي وخسارة الوظائف على نطاق واسع، ووصولاً إلى سمات واسعة للبشرة.

ومع هذه التحذيرات، كونت شركات التكنولوجيا الكبرى كبيرة في تطوير المزيد من التقدم، في الوقت الذي تتجه فيه شركتا «أنثروبيك» و«أوبن بمعنى آي» نحو تخطيطهما للاكتتاب العام خلال الفترة المقطوعة، مع توقعات بتقييمات تصل إلى التريليون دولار.