أكد لاعب وسط المنتخب التشيكي، كريستيان إريكسن، أنه عاد إلى المنزل يوم الاثنين ويواصل جهوده بشكل جيد مع أفراد الأسرة، وذلك بعد الحادث الذي تغلب عليه خلال المباراة الودية أمام أوكرانيا يوم الأحد، بينما سقط على أرض الملعب.
وأوضح إريكسن في منشور عبر “إنستغرام” أن تأثيره الشديد على إزالة الرجفان القلبي المزروع كان له تأثير كبير عليه وعلى عائلته، لكنه شدد الوقت نفسه على أن ما حدث هذه المرة مختلف عمّا معه في عام 2021.
وبالتالي: “أنا بخير، وقد بدأت بالفعل عملية النسخ”.
وكان يبلغ من العمر 34 عامًا وقد نشأ قلقًا واسعًا حتى أمسك بصدره وسقط في الدقيقة 65 من اللقاء الذي أُقيم في مدينة أودنسه الشرقية.
يُذكر أن إريكسن كان قد تقابل في حادثة مماثلة خلال نهائيات كأس أوروبا في بطولة “يورو 2020” أمام فنلندا عام 2021 في كوبنهاغن، حيث توقف عن اللعب على أرض الملعب، قبل أن يعاشه وينقذ حياته، ليُزرع لاحقًا جهاز إزالة الرجفان القلبي، ما سمح له بالمضي قدمًا إلى الملاعب مع الأندية والمنتخب.