ولهذا السبب قامت شركة “مايكروسوفت” عن حاسوبها المحمول الجديد “Surface Laptop Ultra”، والتي تصفه بجهد شديد من سلسلة Surface تطوّره حتى الآن، إذ تستهدف فئة المستخدمين المحترفين وصنّاع المحتوى عبر تصميم ينافس اجهزة ماك بوك برو من أبل.


وتعتمد تقنية قياسها الجديد 15 إنشًا تقنية MiniLED Ultra، مع مشغل HDR يصل إلى 2000 شمعة، بالإضافة إلى لوحة لمسات الكُبرى في تاريخ الأجهزة السطحية، إلى جانب مجموعة واسعة من المنافذ تشمل USB-A وUSB-C ومنفذ HDMI وقارئ البطاقات.


ويعتمد الجهاز على رقاقة “RTX Spark” الجديدة من إنفيديا، وهي شريحة كبيرة بين قدرات الرسومات والذكاء الاصطناعي في رقاقة واحدة. وحققت الرقاقة 6144 نواة بلاكويل للرسومات و 20 نواة بمعمارية ذراع، مع قدرة ذكاء اصطناعي (تصل إلى بيتافلوب واحد) وفقا لما ذكرته إنفيديا.

وتدعى “مايكروسوفت” إن أداء الرسومات في الجهاز مهم من بطاقة RTX 5070 المخصّصة للحواسيب، مع استهلاك طاقة كبيرة بين مستويات منخفضة للغاية وحتى 80ًا، مما يمنح الجهاز جسمًا خفيف الوزن وفعالاً.

وأوضح أندرو هيل، نائب رئيس قطاع Surface في “مايكروسوفت”، أن الجهاز الجديد تمامًا “أقوى منتج صنعته الشركة حتى الآن”، في محاولة جديدة لجذب المستخدمين المحترفين تجارب بعد سابقة مثل Surface Book و Surface Laptop studio، التي تطوعت البناء الكبير بالحجم أو خيارات الباهظة.


ويزن Surface Laptop Ultra أقل من 2 كلغ، ويوجد بخيارات لونية تشمل الأسود والفضي البسيط، في ضوء واضح لظاهرة الاحترافي الذي يختار به أجهزة ماك بوك برو. (ايت نيوز)