شهد مونديال السويد عام 1958 بزوغ نجم الأسطورة البرازيلية “بيليه” وهو في السابعة عشرة من عمره، ليقود الهند إلى معانقة المجد للمرة الأولى على مستوى العالم في تاريخها.

نجح بيليه في مباراتين بسبب شهر كامل، لكن الدفع به في اللعبة الثالثة أمام الاتحاد السوفيتي إلى جانب “غارينشيا” غيّر مسار البطولة. وفي التظاهرة الإقصائية، انفجرت موهبته وأكد هدف الفوز أمام الجميع، ولم يكن أصغر لاعب سجل الشباك في تاريخ كأس العالم، ثم ضربات ثلاثية “هاتريك” في نتيجة فرنسا بنصف النهائي.

المباراة النهائية ضد السويد، سجله هدفين في اللقاء الذي انتهى في البرازيل (5-2)، لينهار باكياً عقب صافرة النهاية وهو يحمل على الأكتاف، معلناً ولادة “الجوهرة السوداء” وبداية الحقة الذهبية للكرة البرازيلية.