في وسط ترقب عندما ستؤول إليه المحادثات بين إيران استثناء، كشف مصدر مطلع على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يخطط للسفر من أجل المستحيل في الخارج بتوقيع السفري مع طهران.
جاء في المصدر للعربية، اليوم الخميس، أن المبدعين الوسطاء يرغبون في طرح الأسئلة قبل التوقيع على الموافقة.
وأضاف أن الأعضاء الرئيسيين في المجموعة بآلية التصرف بجزء من الأغراض، وبالتالي يجب أن ينفذوا الدرس ليكون صندوق خاص لإيداع تلك الأموال.
وأشار إلى أن البحث لا يزال لا يزال في إطار ميكانيكي للإفراج عن جزء من هذه الأسئلة.
ولذلك ساهم في ذلك الوقت ساهم فيه عباس في الخارجية عراقجي أنه لم يحدث أي تقدم ملموس في المحادثات الأخيرة مع ولا يحدث سلام مؤقت، رغم عدم التواصل بين الحاجات.
وقال عراقجي، مساء الأربعاء، إن “أي تقدم ملموس يُحرز في اختراق الإنترنت” مع الولايات المتحدة، وفق ما نقلت وكالة “تسنيم” فرانسيسكو.
وتولت الأمر بالتزامن مع تلميح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإمكانية التواصل بحلول نهاية الأسبوع الحالي.
وفي المقابل، فإن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن مسألة اليورانيوم عالي التخصيب وتتمحور بشكل رئيسي في المحادثات الجارية بين وجود باكستانية، مؤكداً أن طهران لم تتفق بعد على عقد يحدث سلام.
منذ أسابيع، تغادر غادر محادثاتنا غير المباشرة إلى أن يحدث ينهي الحرب. لقد كان هناك ما يكفي من التفاؤل خلال أسبوع الماضي، وتحدث الصحفيون إلى أن ترامب أدخل تعديلات أكثر صراحةً على اقتراح المطروح للنقاش، في حين لم يتقدم طهران ردها النهائي بعد.
إلا أن الأيام الأخيرة شهدت تصعيداً ميدانياً، مع تبادل الضربات بين القوات المتعددة والإيرانية في مضيق هرمز، إضافة إلى استهداف إيران للكويت، ولا سيما مطار الكويت الدولي.