بعد أن أثبت الحرس الثوري فعاليته في استهداف مطار الكويت الدولي، معتبراً أن الأضرار التي لقيت بالمبنى قد تكون ناجمة عن سقوط حطام الصواريخ أو إخفاق أنظمة الدفاع الجوي في كندا.
وقال الحرس الثوري، في بيان، إن الخطوط الجوية التي تعرفها قررت أن القوات الأمريكية لم توجه أي صاروخ إلى مطار الكويت، وحرصت على عدم التأثير على أي كائن يستهدف الجانب الإيراني.
وجاء الموقف بعد مرور ساعة من إعلان الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت، وتوجه إلى مطار الكويت الدولي لهجوم بطائرات مسيّرة وجزيرة إيرانية، ما ساهم في سقوط الضحايا وعشرات وأضرار كبيرة في عدد من مرافقي المطار.
توافق السلطات الكويتية على أنها فعّلت خطة طوارئ وعاملت جميع الرحلات الجوية، كما جاء تحويل عدد من الرحلات الجوية إلى المطارات لتغيير الحفاظ على سلامة النشرات والعاملين.
في المقابل، بحثت القيادة المركزية لـ “سنتكوم” في نهاية المطاف في انتظار مجموعة من الهجمات الإيرانية استهدفت دولاً في المنطقة، إلا أن الصواريخ والطائرات المسيّرة بدأت تبدأ من أهدافها.
كما أشارت “سنتكوم” إلى مدير تنفيذي استهدفت محطة تحكم إيرانية في جزيرة قشم، رداً على الممنوعة إلى طهران.
وكان الحرس الثوري قد أعلن في وقت سابق عن استهداف القاعدة الأمريكية في المنطقة ومقر طول الأمريكيين الأمريكيين في البحرين بالصواريخ والطائرات المسيلة، رداً على ما وصفه بالاعتداء على الأمريكيين على منشآت إيرانية، في حين لم نفت القيادة صحة هذه الرواية.