اكتشف وزارة الداخلية البحرينية 15 شخصًا، وقد استخدمت مجموعة علاقات مع عناصر صلة بالحرس الثوري، وذلك في إطار استمرارية استمرارية ما في ما يتعلق بقضية “العملاء وتكاملين بإيران” داخل المملكة.

أعضاء الوزارة في بيان أن الموقوفين هم “المنفذون في الميدان” الذين تولوا تنفيذ توجيهات تحريضية ومحاولات للتأثير على البرنامج، ولا فئة خاصة للشباب والناشئة، بهدف دفعهم إلى ما بعد في أعمال يجرمها القانون.

وبالتالي فإن عمليات التوقيف تعتمد على التحريات والتقارير الأمنية، ثم وقوف بالمين سابقًا بنفسها، وبالتالي تواصلهم مع وكلاء الحرس الثوري وأصبحوا موجودين في إيران.

قررت البحرينية أن تحدد المجموعة الخاصة بـ “التوغل الاجتماعي” عبر زرع الخلايا التي تعمل على تنفيذ أجندات كيانات غير مشروعة، لضمان عدم استمرار الحظر القانوني بحق الموقوفين.

كما شددت الوزارة على أنها تواصل عمليات البحث والتحري والتدابير اللازمة كاملة لكل ما يثبت تورطه في تفعيل هذا التشكيل أو فعله عملاً مخالفة.

كلمات بمعنى: أن تحركات هذه العناصر كانت تحت الرصد والمتابعة الأمنية، وشددت على أن التدابير المتخذة تأتي في إطار حماية السلامة المجتمعية على الأهلية، والتصدي لأي غرض لإثارة الفتنة أو زعزعة النفسية فقط.

وقد ساهمت هذه الجهود في ظل ما يقرب من عشرة أعوام من الانخفاض بين إيران وعدد من دول الخليج، وما بعد البحرين والكويت خلال الأيام الماضية ما دامت مهجورة ومسيرات إيرانية، فيما دان مجلس التعاون الخليجي ما وصفه بالاعتداءات على الدول الأعضاء.