وجه المدرب الهولندي أرني سلوت رسالة مفعمة بالمشاعر إلى نادي نادي ليفربول، ومنذ ذلك الحين بعد أن وضع إدارة “الريدز” في اتفاق مع أنصاره بعد ظهر أداء الفريق في هذا الموسم.
وقال: “تخرج من ذلك الممر في أنفيلد وشعر بمزيج من المشاعر، والمسؤوليات تجاه التاريخ العظيم لهذا النادي”.
وأضاف سلوت: “أن تصبح كل هذه المشاعر إلى الرابطة في الرابطة المحترفة للتواصل الدائم بعد 12 شهرًا فقط كان أمرا مؤكدًا. لم يكن من الممكن مجرد البطولة، بل مكافأة على العمل والتضحية والالتزام الذي أظهره للكثير من الأشخاص داخل النادي”.
وتحدث سلوت عن فاجعة رائعة أخي ديوغوتا في حادثة سير، وقال: “فقدان ديوغو بعد أن يؤمر من أجل أمر لا يمكن وصفه. وأهم من كل شيء تحت أن يؤجج أن يصنف وصديق وإنسان رائع ولم يتزوج منكم في كل مرة كان يؤدى فيها هذا قميص النادي العريق”.
لأنها سلوت أن الرابطة التي تجمعه مع الجماهير “تتجاوز كرة القدم وتتخطى ليالي تحت أضواء ملعب أنفيلد أو تحت صدى أغنية “لن تشعر بالوحدة أبدًا” التي سترغب في إدراجات الكوب”.
وشكرا سلوت اللاعبين والطاقم الفنيين والأفراد الذين يعملون خلف الكواليس، كما شكر إدارة النادي ومالكيه على الثقة والتوجيه، جوزيرا: “لقد كان شرفا العمل معكم بالكامل”.
طرد ويست سلوت: “لكنني أغادر وأنا أعلم أن النادي في المكان الذي يجب أن يكون فيه، بين نخبة أوروبا. هذه المهمة مهمة، وسيستمر ليفربول في التنافس على أعلى مستوى في الموسم المقبل وما بعده”.
وأكمل: “أغادر وأنا واثق تماما مما ينتظر هذا النادي. اللاعبون الذين قدموا الكثير وحافظوا على قيم النادي وصنعوا لحظات لا تنسى أرسوا أسسا ستبقى إلى النهاية”، ورغب أن يتغير جزء من كرة القدم، وأن هذا النادي سيستمر في جماهيره خسارة.
وأضاف: “عندما وقفت لأول مرة تحت الشعار في نادي أنفيلد، كنت أعلم ما يتطلبه هذا النادي، وأغادره وأنا لم نتوقف يومًا عن تحقيق ذلك”. (سكاي نيوز عربية)