وبحسب تقرير المعلومات، ولا يوجد نقص في فريق مدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال العام القادم. ومن المتوقع أن تعمل هذه القلادة بطريقة مماثلة لقلادة Limitless AI، التي طُرح عام 2024، وبالتالي ما تم الانتهاء منها على شركة Limitless في نهاية العام الماضي.
أرجو أن تسمحوا بفكرة هذا النوع من الأجهزة على تسجيل الصوت ومعالجته، مع إمكان الرد على استفسارات المستخدم عبر روبوتات التكنولوجيا المتطورة. ومع أن التفاصيل لا تزال غير محدودة، فإن السنوات الأخيرة شهدت ظهور عدد من الأجهزة الدقيقة للذكاء الاصطناعي، والتي تُقدَّم بدلًا منا مرافقًا دائمًا للمستخدم، وتلخص الاجتماع، أو تذكيره بالمواعيد، أو مساعدته في معرفة الوقت المناسب للقطار بالعودة.
ولا تبدو ميتا وحدها في هذا الخاطئ، إذ يتوقع أن تعمل شركات كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي على ما تطلبه من خلال التوقف، ما قد يفتح باباً جديداً من المنافسة في سوق الأجهزة الشخصية الذكية.
أما في ملف النظارات الذكية، فيشير تقرير إلى أن ميتا تعمل على عدة موديلات جديدة، مع خطة لتوسيع شراكاتها مع علامات أخرى إلى جانب Ray-Ban، التي تتعاون معنا حاليًا. ومن المنتظر أن تعتمد هذه النظارات على نماذج الذكاء الصناعية الخاصة بتطور مهارات أكثر ابتكاراً.
ويتحدث التقرير أيضًا عن مشروع داخل الشركة عصر اسم الأجهزة القابلة للارتداء للعمل، ويهدف إلى الاشتراك في تطبيقات الذكاء الاصطناعي التابعة لميتا، بما في ذلك الوكيل الذكي الذي يُطرح بعد عصر اسم هاتش. وتسعى الشركة، وفقًا للنص، إلى بيع 10 ملايين نظارات ذكية في النصف الثاني من عام 2026، عبر التوسع في المجالات الإضافية.
وتعزز وثائقي حديثة هذه التوقعات، إذ تقوم برصد موقع android Authority تسجيل ميتا عدداً من النظارات الذكية الجديدة لدى لجنة الاتصالات الفدرالية في الولايات المتحدة، وهي خطوة ضرورية قبل تخطيط الأجهزة الجديدة في التخصصات. واللافت أن هذه الوثائق قُدمت باسم ميتا مباشرة، وهو أمر لم يكن شائعاً في كثير من أجهزتها التعليمية للارتداء السابق.
وقد يشير ذلك إلى دخول الشريك الجديد في الأجهزة، بما في ذلك ما ورد في تقرير المعلومات، إلا أن الطلب الرسمي لم يأتي بعد. في الوقت نفسه، يتوقع أن تؤثر فيها شركات أخرى لنظارات سوق ذكية بشكل جزئي، بسبب آبل المحتملة.
وبالتالي، تبدو ميتا الماضي في تحويل الذكاء الصناعي من خدمة التطبيقات داخل الأجهزة التي ترافق المستخدم في حياته اليومية، سواء عبر النظارات أو القلادة الذكية على الاستماع والمعالجة ونتيجة لذلك. (رادار تقني)