في تسعينيات لافت على توقيع التصعيد الصامد في لبنان، بدأت دعوات للزول تحت عنوان تحميل السلطة ما تصفه بـ”العجز والتواطؤ”، في خطوة أخرى، مراقبون أول تحرك عسكري وشعبي مباشر يتواصل إلى إسقاط العهد والحكومة منذ انتخاب رئيس الجمهورية جوزيف عون.

ويطالب النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بياناً بالتجمع في ساحة الشهداء في بيروت عند الساعة 4:00 بعد ظهر اليوم الأحد، تحت شعار “أين السلطة من دمائنا؟”، متشوقاً لطلبات سريعة إلى الرئاسة والسلطة الرومانسية.

واعتبر منظمًا وأحداث أن “الدبلوماسية لم تهم، والرئاسة لم تهم، خدمة لم تهم، والسلطة لم تهم”، “متهمين السلطة بـ”الصمت على الدماء والإهانات والاستهدافات”.

كما جاء في الأحداث أن “السلطة التي تسمح باجتياح لبنان واحتلاله، والتي تتواطأ على شعبها وأهلها وعلى أشرف في بلادها، والتي لا تدافع عن شعبها وتسمح باستهدافه، وليست ضرورية لوجود الوجود في مكانها”.

ودعا منظموهم، الذين قدموا أنفسهم تحت اسم “شعب لبنان – طائفة”، إلى النزول إلى الشارع والتحرك ضد السلطة، معتبرين أنهم “تتواطأ مع عدو ضدنا ولم تكن تكن يوما لتحمينا”.

ولهذا شهدنا في ذلك الوقت لبنان نقاشاً سياسياً عسكرياً واسع النطاق حول كيفية التعامل مع الضغوط الأخيرة والضغوط الدولية المتزايدة، ما جعل هذه الأحداث محط متابعة ما إذا كانت ستبقى في إطار المحدود أم ستتحول إلى بداية مواجهة سياسية واسعة مع العهد والسلطة.