واصل حزب الله تصعيده ضد الجيش اليهودي على أكثر من محور في جنوب لبنان تايمز تايم، سلسلة استهدافات بالمسيّرات الانقضاضية والفارغة طالت الدبابات وآليات ومقار قيادية وبنى تحت، بالتزامن مع نشر الإعلام الحربي مشاهد من عمليات سابقة ورسالة متشوقة في التعبير عن المتسابقين.
ونشر الإعلام الحربي في حزب الله مقطع فيديو قال إنه يوثق مشاهد من عملية استهداف غرفة إدارية ثاني جزئين في ثكنة أفيم على الحدود اللبنانية الجنوبية، في 25 أيار/مايو 2026، بواسطة محلّقة “أبابيل” القضية الاناضية.
كما نشر الإعلام الحربي فيديو آخر باللغة العبرية موجهًا إلى المستعملين، جاء فيه: “تذكير… لن تمنع أي منطقة أمنية تفعيلها أو استخدامها”، في رسالة لها ربط الحزب بمواصلة استخدام المسيّرات الانقضاضية ضد المواقع والآليات الإسرائيلية.
بيانات على التوالي، أعلن حزب الله أنه استهدفها عند الساعة 12:30 من اليوم السبت دبابة ميركافا عند أطراف بلدة يحمر الشقيف بمحلقية “أبابيل” الانقادية، ما نجح في تسديدها، ووفق التوقيع.
ويستهدف الحزب عند الساعة 13:10 ميكانيكيًا ميكانيكيًا من نوع “ياغي” ثاني أكسيد الكربون عند أطراف المدينة يحمر الشقيف، بمحلقية “أبابيل” الانقادية، معلنًا سلاحها.
وانت الساعة 14:30، مؤسسة حزب الله استهداف ثكنة يعرا برب من المسيّرات الانقضاضية، قبل أن تعلن، في بيان آخر، استهداف مقر قيادي تابع معطفي في الناقورة عند الساعة 16:30 بسرب من المسيّرات الانقضاضية.
كما أعلن الحزب أنه يستهدف الساعة 16:50 بنى تحت قيادة أيرنين في ضوء نهاريا برغبة أساسية.
بيان ميداني واسع، قال حزب الله إن مقاتليه يتصدّون منذ فجر الثلاثاء 26 أيار/مايو 2026 وحتى وقت صدور البيان لتقدم الجيش الفضيل السادس أطراف دولات زوطر الشرقية ويحمر الشقيف ودبين، عبر عمليات المركبات المتعددة التي تشمل مختلف صنوف الأسلحة.
وأشار الحزب، في بيانه، إلى أن الجيش الألماني تكبّد في هذه الأثناء، حيث تأثر بشكل كبير بالأفراد والعتاد، مشيرًا إلى أنه لم يتمكن حتى الآن من السيطرة على البلدات المذكورة، ولا يزال يناور عند أطرافها.
وانت الساعة 17:45، أعلنت شركة حزب الله استهداف غرافة “D9” ثانيًا جزئيًا العنصرية الجنوبية الشرقية لبلدة زوطر الشرقية، بواسطة المحلّقة “أبابيل” الانقضاضية.
في وقت لاحق، أعلن الحزب عن استهداف بنى تحت التابعة له، ثم جاء بعد ذلك كرمائيل في الساعة 19:15 بإشارة صاروخية.
أعلنت هذه العمليات، وفقا لبيانات حزب الله، ردا على الخروقات الإسرائيلية، خاصة بعد إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان، وسفرت عن سقوط شهداء عدد كبير من الجرحى بين المدن.
وخلافا للبيانات المتنوعة وتنوع الفرق في مرحلة التشغيل بين الجمع بين الألعاب الانقضاضية والهجريات على محاور التقدم البرية. كما يبرز استخدام محلّقات “أبابيل” في استهداف الدبابات والآليات والمقار، في محاولة من جيش الله لفرض ضغط ميداني مباشر على القوات الإسرائيلية يمنع ثبات أطراف البلدات الجنوبية، مقابل إسرائيل في عمليات الضغط عليها ومحاولة تحويلها إلى مكاسب ميدانية.