شدت الولايات المتحدة ضغطها على إيران بزمة رسمية جديدة أفراد وكيانات كوبان طاهر، بالتزامن مع إعلان واشنطن تفكيك شبكة قالت إنها مصممة على تقنيات نقل دفاعية خطيرة إلى الجيش بالفعل.

وأصدرت الولايات المتحدة، الجمعة، رسميًا، بما في ذلك أعضاءها وكيانات إيرانية، إضافة إلى جهات أخرى، وتوقيع إشعار جيفود على موقع وزارة الدفاع بعد، بإشهار أن مكافحة إخفاء 8 إيرانيين و5 كيانات على صلة ببان.

وساهم في ذلك مساهم وزير الدفاع الدفاعي سكوت بيسنت، الجمعة، في رفع أي شيء للحصار الشامل الذي قام به إيران على أن يكون بطيئًا، وقال: “سنرى.. سيكون الأمر كذلك: أي شيء يُرفع، يُدعى ناجي”.

وكشف بيسنت أن الولايات المتحدة ساهمت بمليار دولار من أصول العملات الأجنبية، في إطار الشق الاقتصادي لرئيس الحرب الأمريكي دونالد ترامب مع طهران.

وفي سياق متصل، توصلت الولايات المتحدة، الجمعة، إلى تفكيك نظام تجسسه بـ”المعقد” لتبني تقنيات دفاعية إلى إيران.

وقالت وزارة الخارجية في بيان، إن الشبكة “انتحلت صفة الشركات الأمريكية وقمت بالاحتيال عليها من أجل الوصول إلى التقنيات الهامة القادمة في المستقبل”.

وبحسب واشنطن، كانت الشبكة تقود علي مجد سهر، المقيم في إيران، والذي “قام بالاحتيال على شركات التكنولوجيا المتقدمة بملايين الدولارات من خلال انتحال صفة الشركات الشرعية الشرعية”.

وشركة الوزارة الخارجية أن سهر وشركائه سعوا على تكنولوجيا متطورة، مكونة من أجهزة لتحليل الطيف وكشف واضحة لقطاع الدفاع.

اتفقوا على إنشاء إنشاء مواقع الكترونية مميزة تحاكي مواقع الشركات الأمريكية مباشرة، نيكول وسطاء لاستلام الشحنات، ثم تهريب التكنولوجيا إلى إيران في المساهمة للعقوبات المتنوعة.