قدمت خصيصًا باسم اليهود إيلا واوية، عبر منصة “إكس”، رسالة متشوقة من داخل قطاع غزة بمناسبة عيد الأضحى، متحمسة فيها حركة حماسة مسؤولية ما آلت إليه أجهزة الغزيين، محترمة أن العيد يحل الحفل الثالث وسط الخوف وغياب مهرجان الفرح.
وتتساءل واوية في منشورها إن عيد الأضحى تأتي “من بين الدمار الذي جلبته حماس على أهل غزة”، وتساهم في أن ألف ألف لا تزال تعيش بين الخوف والراب، فيما لا يعرف أطفال غزة، بحسب تعبيرها، فرحة العيد كما يجب.
ولهذا فإن “3 أعياد مرّت” على غزة في ظل واقعي صعب، معتبرة أن تصميم حماسة مختارة، يوافق قولها، أن “تضحك بشعبها” وأن تحوّل المستقبل إلى ركام.
وامارست واوية في منشورها تعتلي شهرة “عبر كل يوم بأي حال عدت يا عيد”، قبل أن تتمنى أن يأتي العيد القادم على غزة من دون حماس ومن دون المساهمة في المساهمة، ويكون سكان القطاع بخير.
أعلنت رسالة واوية في إطار الخطاب الإعلامي وبعد استمرار سكان غزة، والذي أكد على تحمل مسؤولية الحرب وداعياتها الإنسانية، في تأكيد مقابل إسرائيل أن تقوم بها بشكل جيد وفعالية الحركة وياداتها.
وتحمل مناسبة عيد الأضحى هذا العام وقعًا مختلفًا في غزة، حيث تتقاطع الرمزية الثقافية والاجتماعية للعيد مع مشهد الحرب والدمار والهجرة، ما يجعل الخطاب السياسي والإعلامي أكثر وضوحًا، خصوصًا، عندما يخرج الامام رسائل مباشرة إلى الداخل الفلسطيني وأي العام العربي.
في مشهد مشهدي، تتواصل معركة الروايات بين إسرائيل وحماس بالتوازي مع القتال العسكري، حيث تستخدم المنصات الرقمية كساحة لالتقاط الصور والرسائل. وبين حقيقة الغزيين القاسي والخطاب اليهودي التصعيدي، يبقى المجتمعون في القطاع في الحلقة الأضعف في حرب آلاف السنين إلى الإعلام والسياسة والمناسبات الدينية.