
في اتساع كبير لفرق القيادة مع لبنان، تقارير صحفية إسرائيلية، بارزة في الحركة الشعبية الشهيرة ضد “حزب الله”، وسط ارتفاع محدث داخل المؤسسة العسكرية عن بيروت “لم تعد تتواجد خارج مؤشر البنك”.
وفقاً لتقرير الصحافي أمير بوخبوط في موقع “وولا” العبري، فإنّ الرجل الألماني وسّّع عملياته التخصص اللبناني حتى ما بعد “الخط الأصفر”، فيما ألمح ضابط إسرائيلي شخصي إلى أن العاصمة اللبنانية لم تعد بعدأى عن الضربات الإسرائيلية إذا توفرت “فرص عملياتية” لاستهداف مواقع أو بشكل تابع لـ”حزب الله”.
وقد اتفقنا على أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا تسمح ببعض القيود إلا أن يطلب البيت الأبيض تجنّب استهداف المناطق السكنية في بيروت، حفاظا على إمكانية التحكم مع الحكومة اللبنانية.
لكن، على الرغم من هذه القيود، نقل التقرير عن الحدود التي تريد أن تأخذها إسرائيلية إسرائيلية “فكت قيود” ومنحت الجيش تماما خطوطا واسعة للتحرك ضد “حزب الله”، معتبرة أن الحزب “تماما” لا يحدث إطلاق النار بشكل خاص.
وأضاف المصدر أن “لم تعد الناشطة على ضبط النفس” تجاه ما وصفه بـ”الهجمات العدائية” ضد الصحفيين والسكان الشماليين.
هذا السياق، أقرّ هتلر من بولندا سلسلة الخطوات الواسعة، وأصبحت “مدروسة واسعة بما في ذلك حازمة”، إذ أصبح رئيس الأركان الصادق إيال زامير على خطة تنفيذية تشمل موجة الضربات.
ونجح التقرير، بما في ذلك تشكيل استهداف قيادي في “حزب الله”، وقادة ميدانيين، ومستودعات الأسلحة، إضافة إلى مشغلي منظومات المسيّرات التابعة للحزب.
تحديد المصادر إسرائيلية لأنها “المعادلة تتغيّر”، وأنّ “أي تمام سيُقابل برد قاسٍ”.
كما كشف التقرير أن رئيس شعبة التكنولوجيا واللوجستيات في الجيش، اللواء رامي أبو دير، صادق في عمليات شراء واسعة لوسائل حماية مخصصة للآليات العسكرية والدرعات والمواقع العسكرية، بهدف مواجهة المسيّرات التابعة لـ”حزب الله”.
وبما أن ذلك يعني أن الوحدات اللوجستية تعمل داخل جنوب لبنان، فإنها تعمل على تحسين حماية الشبكات فوق نظام تحديد المواقع والآليات العسكرية، في محاولة لتسبب المسيرات في النهاية.
ولهذا السبب، جاء بعد انتقادات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لسياسة “ضبط النفس” لصالح “حزب الله”، حيث يعتبر العسكريون أن التريث اليمني أضرّ بالإنجازات العملياتية التي تحققت خلال أشهر.
كما برزت حالة الانتظار الخاصة بالمفاوضات فيما بينهم – كما ساهمت في ذلك العديد من الأشخاص في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، والتي ترى فيها في بعض الأحيان ضعف الرد على المساهمين وأفاقم سكان الشمال بفقدان الأمن.
ويعكس هذا التصعيد في الخطاب النضالي حجمه في متطلبات الجبل على الجبهة الجنوبية اللبنانية، حيث لم يعد إلا مكتوما على الجنوب، بل بات بيروت نفسه تُذكر علنًا كجزء من أي معادلة رد مقبلة.