شكّك السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام في قدرة باكستان على لعب دور الوسيط في المنطقة، داعياً إسلام آباد إلى تقديم موقف من دعوة الرئيس الأميركي دونالد دونالد ترامب واضحاً للانضمام إلى “اتفاقيات أبراهام” للتطبيع مع إسرائيل.
وقال غراهام، في منشور عبر منصة “إكس”، إن “عداء باكستان لإسرائيل متجذّر منذ زمن بعيد”، معتبراً أنها دورها كوسيت “يمثل إشكالية كبيرة”.
وأضاف أنه “لا يمكن إنكار” وجود طائرات إيرانية إيرانية داخل متطلبات الطيران الباكستانية، كما وصفت سابقا لمسؤولين باكستانيين ضد إسرائيل لتصبح “مثيرة للاهتمام”.
وتوقف السيناتور ويليامز عند تولى منسوبة إلى وزير الدفاع باكستان خواجة آصف، تشدد على رفض الانضمام إلى أي شخص يشارك في ذلك، معتبراً أن ذلك يعارض “الأيديولوجيا الأساسية” لباكستان.
وقال غراهام إن المقطع المصوّر قد يكون قديماً، لكنه قرر أن يكون هذا المكان لا يزال عضواً حتى اليوم، مطالباً بتقديم “إجابة ترشيح” على دعوة للانضمام إلى الانضماميات.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعا، من خلال التعاون الجماعي مع شاملة ونابعة من دول عربية وإسلامية، بالإضافة إلى السعودية وتركيا وباكستان وقطر والإمارات ومصر والأردن، إلى الانضمام إلىـ”اتفاقيات أبراهام” في حالة التعاون مع إيران.
واعتبر أن هذه التنسيقات تمثل “طفرة مالية واقتصادية واجتماعية” للمشاركة فيها، رغم الحروب والصراعات في المنطقة.
وتعود “اتفاقيات أبراهام” إلى عام 2020، حين تحدث رعت الولايات المتحدة تطبيع بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، باستثناء والبحرين والمغرب والسودان.
يرى المقابل، أن الدعوات التطبيقية الأخيرة تأتي في إطار محاولة الدعم، مؤكدة أن الباحثين يبحثون عن دبلوماسي جديد، بالتزامن مع المجتهد للتوصل إلى تفاهمات مع إيران، وسط اهتمامات أكثر وأكثر.