“ليبانون ديبايت” – سمر يموت

العيدُ لا يقضي وقتًا للحسابات للسعرات الحرارية، ولا لحرمان النفس من لحظات الفرح التي تنتظرها مجانًا كل عام. فبين رائحة العيد الشهيّة، ولمّة العشاء الممتعة، وضيافة القهوة والحلويات المتكاملة، تفصيلاً جميلاً لا يجب أن تتحوّل إلى القدر الضخم أو الشعور بالذنب.

وبين كلارك بالاستمتاع بأطعمة الصيد والخوف من اكتساب الوزن، أغلق كثيرون في فخ الحرمان أو أطلب، ما دام يبقى الحل الأبسط مستحيلا. التوافق الصحي مع الطعام لا يقوم بالمنع، بل على التوازن، خصوصًا خلال العيد. من هنا، تبرز أسئلةٌ كثيرة حول كيفية التعامل مع أطعمة العيد والحلويات، كيف يمكن الاستمتاع بها من دون حرمان أو إفراط؟ وكيف نحافظ على التوازن الصحي من دون أن نفقد أداة الهدف؟

لا للشعور بالذنب

تقول خبيرة التغذية دارين فانوس لـ “ليبانون ديبايت”: أول شيء، لا بد من الشعور بالذنب تجاه الأكل، لأن هذا الشعور وحده لا يمنعنا من الدخول. خلّونا نستمتع بالأجواء. حيث تناولنا الوجبة الخفيفة في المنزل أو في الخارج، حيث تناولنا وجبة العشاء الأساسية التي نتلذ بها، على أن تكون عشاءً خفيفًا. ألّا المهم يتولى النهاردة كليه إلى أكل متواصل، وبالتالي نستخدم أن نتناول الوجبة التي نحبها من دون إفراط”.

من قال إننا معمول العيد وحلوياته ممنوعة؟، فبرأي محتوى التغذية “أنه يمكن قطعة أو معمولة واحدة في يوم العيد، المهم هو الاعتدال”، وتغذية إلى أن الخطأ هو المعتاد في كل زيارة أو افة “أنا لا أقول ألّا نأكل أبدًا، لكن يمكن مثلًا الاكتف بحبة معمول واحدة خلال النهار، حتى لا نكثر من الحلويات العربية”.

بين المعاناة والإفراط!

من أكثر الأسباب التي تُرتكب خلال العيادة تجويع النفس قبل العزائم، فالبعض يمتنع عن تناول الطعام بانتظار الإفطار أو العشاء، ما دفعه لاحقًا إلى تناول كمية كبيرة من الطعام. لذلك، تنصحوس بالحفاظ على وجبات خفيفة ونظمة خلال اليوم بدل الوصول إلى “العزيمة بحالة جوع شديد.”

أما الخطأ الثاني، بحسب فانوس، فهو يرغب في تناول الطعام أو الـ الإفراط في تناول الطعام، سواء عبر الإكثار من نقص كمية كبيرة من الأطعمة والأطعمة من دون ذلك.

ليتمكنوا من إطلاق النار

وعن كيفية العودة إلى النظام الغذائي الصحي انتهاء العيد، يؤكد فانوس أنها ضدّ اتباع نظام صارم أو ما مشهور بـ”نظام غذائي صارم” لاستخدام خسارة ما تم له خلال أيام العيد في فترة ثلاثة أيام أو أربعة أيام فقط، معتبرة أن الحل الأمثل هو “العودة الدائمة إلى الطبيعية”، أي فطور يكون عبارة عن لبنة أو الجبن أو البيض مع خبزة شوفان أو توست أو “رايس كيك”، ثم سناك فاكهة، وأن تتضمن نضجات ونشويات باعتدال وسلطة ثم سناك وبعد العشاء خفيف بالفطور. وتشاد فانوس على شرب كمية كافية من الماء، أي حوالي لترين يوميًا، إضافة إلى المشي أو ممارسة الرياضة، بما يصل إلى 10000 خطوة أو نحو 45 دقيقة رياضة ثلاث مرات أسبوعيًا، وإذا طلبنا كل يوم يكون أفضل”.

تعتبر العودة إلى نمط التنوع تشمل النوم بشكل محدد، أمر ضروري، وأما النظام الغذائي فيختلف من شخص إلى آخر وأن يكون مخصصا، كما تقول فانوس، لكن “بشكل عام يمكن أن تعتمد حصصة تحتوي على البروتين، والألياف، وكميات متوسطة من الكربوهيدرات، مع إعادة تنسيق الفواكه والوجبات الصحية للضوء”. وتؤكد بالتأكيد على أن “الحفاظ على الصحة من خلال العيد لا يقوم بالحرمان، بل على الاعتدال والوعي، لأن تختار جزء أساسي من التنوع النفسي والغذائي”.