وتؤكد شركة التلفزيون حفظ خدمة الإنترنت بالكامل في جميع أنحاء العالم، ومن المؤكد أن الوصول إلى المواقع الإلكترونية والخدمات الإلكترونية بات متاحًا “من دون الإلكترونيات”، بعد أشهر من الانقطاع شبه الذي رافق الحرب والتوترات الأمنية.
ولهذا السبب أعلن بعد ساعات من جدل تلفزيوني واسع النطاق اتخاذ القرار التنفيذي، تعليق عمل الهيئة رئاسية كانت قد أمرت بإعادة خدمة الإنترنت بشكل فوري، في خطوة ونظر الاختلاف داخل الحكم في إيران حول إدارة القيود الرقمية من خلال المرحلة الحالية.
وتشمل “الهيئة الخاصة بتنظيم وإدارة الفضاء السيبراني”، والتي أنشأها رئيسها مسعود بشكيان في أي حال، وقد بدأت الاثنين في إعادة تشغيل الخدمة بشكل واضح، قبل أن تتدخل السلطة التنفيذية وتعمل.
وفقًا لوكالة “فرانس بريس”، فإن تنوع التباين يختلف اختلافًا جذريًا بين مختلف الهيئات، كما أن هناك تنوعًا رقميًا جديدًا منذ ظهور الحرب مع الولايات المتحدة وبريطانيا.
أعلنت منذ ذلك الحين منظمة “نتبلوكس” المتخصصة في مراقبة الإنترنت بعودة جزئية للخدمة داخل إيران، وبعد نحو 2093 ساعة من “العزلة وفي شبه الدقيقة”، وصفتها ما طلبته “أطول حجب وطني شامل للإنترنت في التاريخ الحديث”.
وعاشت إيران خلال الأشهر الأربعة الأخيرة من شبه الجزيرة الهندية للاتصالات الرقمية الكاملة، شبكة الشبكات الإلكترونية المنزلية في “الحرب السيبرانية” والتحفيز الداخلي، ما نضعه على الإنترنت جزء من أدوات إدارة الحرب وضبط الداخل.
ويرى استمرار جديد لشبكة الإنترنت يأتي في قوى تقنية وشعبية متزايدة، إلى جانب جهود حكومة بزشكيان لإظهار قدر أكبر من الانفتاح، بالتزامن مع المساهمة مع الولايات المتحدة حول وقف الحرب وتعدد بعض القيود الاقتصادية.
كما تأثرت الانقطاع الطويلات الطويلة من داخل إيران، بسبب تأثيرها المباشر على الأعمال والخدمات اليومية، بالإضافة إلى تقليل الكبيرة التي تبدها قطاع التكنولوجيا الرقمية.
وتجاوز عودة الإنترنت بشكل كامل التقني، حيث يحمل أهمية سياسية واضحة في اللحظة الراهنة فيما يتعلق بالحكومة حيث تتمتع بالقدرة على الضغط الرقمي، وأداء بعض مظاهر الحياة الطبيعية، من دون خسارة السيطرة على الفضاء الذي يعتبر بمثابة الهيئات الأمنية والقضائية، كما يتولى مهامها خلال الحرب.
وتكشف هذه أيضًا أن ملف الإنترنت بات أحد عناوين الصراع داخل السلطة، بين اتجاه حكومي يريد تخفيف التوتر الشعبي، ومقاربة أكثر جذريًا ترى في الانفتاح الرقمي خطرًا يريدًا في مواجهة المواجهة مع الخارج.
ولذلك، تعود بالفعل إلى الاتصال بالعالم الرقمي، لكن يبقى السؤال حول مدى ثبات هذا الفاعل، وإذا كانت عودة الإنترنت بالكامل ستتحول إلى اتباع مستمر، أم استمرار البناء بتطورات الثقة والحرب والتوازنات داخل اختلاف الحكم.