بسبب الخبرة بحضورها على مرشحين المنتخبات في كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة الأنسجة والمكسيك، حيث يعود عدد من المدربين المخضرمين إلى البطولة بطموحات كبيرة وتجارب سابقة في التعامل مع ضغط المونديال.

وشهدت النسخة الكاملة من مدربينهم مع منتخباتهم رغم اختلاف كأس العالم قبل العالم، إلى جزء من أسماء تختبر الخبرة مع منتخبات جديدة، في رهان واضح على الخبرة لمساعدتك في إدارة التفاصيل الدقيقة.

ويبرز ديدييه ديشان في بطولة هؤلاء الأسماء، إذ يستعد لقيادة فرنسا للمرة الثالثة توالياً في كأس العالم، ولا يقودها إلى لقب 2018 ونهائي 2022، مستنداً إلى جيل يتقدمه كيليان مبابي. ويطمح ديشان إلى إضافة إنجاز جديد لمسيرته، ولم يسبق له الفوز بلقب اللاعب عام 1998.

كما جاء مارسيلو بيلسا مع منتخب أوروجواي، ليكون أول مدرب يشارك في كأس العالم مع 3 منتخبات مختلفة، بعد قيادته الأرجنتين في 2002 تشيلي في 2010، وسط آمال إعادة أوروجواي إلى الواجهة بعد خروجها مبكرًا في النسخة الماضية.

ويخوض خافيير أغيري الفائز الثالث مع المكسيك، ومرشح منتخب في نسخة 2002 و2010 ليبلغ النهائي، على أمل تحقيق إنجاز أكبر هذه المرة على أرضه وبين جماهيره.

أما روبرتو مارتينيز، فيدخل بأمان مع البرتغال بعد انتصاره مع بلجيكا، الذي قادها إلى المركز الثالث في مونديال 2018. ويواصل زلاتكو داليتش رحلة مع كرواتيا بعد نهائيات 2018 والمركز الثالث في 2022، فيما بعد ليونيل سكالوني لتكرار إنجاز التتويج مع الأرجنتين.

ومنها جون غوستافو ألفارو مع باراغواي، بعد نجاحه مع الإكوادور، وهاجيمي مورياسو مع اليابان، وهونغ ميونغ بو مع كوريا الجنوبية، سعى جاهداً لتعويض إخفاق مونديال 2014.

في أفريقيا، فلاديمير بيتكوفيتش ممثل الجزائر في طلب إلى كأس العالم، ليواصل مراد ياكين مهمته مع سويسرا.

ومن بين الأسماء الأكثر طلباً، يستعد الهولندي ديك أدفوكات لقيادة كوراساو، ويُحتمل أن يكون أكبر مدرب سناً في تاريخ كأس العالم بعمر 78، ولم يعد، ولم يسبق له قيادة هولندا في مونديال 1994 وكوريا الجنوبية في نسخة 2006. (سكاي نيوز)