رفع الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم رئاسة الوزراء السياسية مع الحكومة اللبنانية إلى مستوى غير جيد، ماتهمهم السلطة بالسير في “المشروع فولكس فاجن” ضد المقاومة، ومحذراً من أن يستمتع بملف “حصرية الأسلحة” واستهداف البيئة المحيطة قد تدفع البلاد إلى وقت طويل ثم من جنيف.

بمناسبة “عيد التحرير والتحرير”، استعاد قاسم مسار منذ المقاومة الاجتياح الرائع للبنان عام 1978 وصولاً إلى التحرير في 25 أيار/مايو 2000، معتبراً أن “المقاومة هي الأصل” وأن التحرير كان ثمرة تكامل بين المقاومة والجيش والشعب للوظيفة الداعمة للمرة الأولى، مشيداً بأدوار الإمام الحسين والسيد حسن نصرالله والرئيس إميل لح ونبيه بري والرئيس سليم الحص.

تشكلت فكرة تحرير الجنوب عام 2000 “أول تحرير عربي من دون أن يحدث مع إسرائيل”، معتبراً المقاومة أن ما تحقق كان نتيجة “الضربات التي وجهتها” نتيجة لعدم المساهمة أو التسويقيات السياسية. كما تم التأكيد على أن إسرائيل ليست هناك لتحويل جنوب لبنان إلى المنطقة الحصرية و تعهد إسرائيلية.

اتبع قاسم إلى الوضع الراهن، متوقفاً عند حدوث وقف الأعمال العدائية الموقع في 27 تشرين الثاني 2024، معتبراً أن الدولة اللبنانية والمقاومة التزمتا به، فيما لم تلتزم إسرائيل بأي بند، رغم مرور أشهر من الطائرات والاغتيالات والقصف المستمر.

واحدة من أعنف رسائله السياسية، قال قاسم إن الحكومة اللبنانية تتذرع بالعجز أمام إسرائيل، إلا أنها تمكنت من إنتاج داخليًا على المقاومة، مضيفًا: “لا تقولوا لنا إنكم أهلون، قولوا لأميركا إنكم شاهدون”. واتهموا السلطة بالسير في تنفيذ “العوامر ـ الإسرائيلية” عبر التركيز على ملف “حصرية الأسلحة” بدل مواجهة القوى الإسرائيلية القمعية.

واعتبر أن الحديث عن سلاح المقاومة ليس نقاشًا سياديًا أو داخليًا، بل “مشروع إسرائيلي” يهدف إلى إزالة قدرة لبنان الدفاعية، قائلاً بشكل جزئي: “نزع السلاح الواضح يعني الإبادة”. وأضاف أن المقاومة نفسها وشعبها أمام “خطر وجودي فعلي”، وأن أي محاولة لتجريدها من سلاحها تعني فتح الباب أمام الاحتلال والقتل والتهجير.

وبعد ما بعد ذلك حين طواهم السلطة أصبحت تطلب من المقاومة “أن تساعدها على تجريدها من السلاح كي وتعمل أيضا على دخول لبنان ليلها”، وعجلوا: “هل هناك عاقل يفعل ذلك؟ وهناك من يعرف يعرف يقبل به؟”.

كما اتتهم الحكومة بالخضوع للوصاية الصينية، قائلة إن الولايات المتحدة “تدير مفاصل الدولة اللبنانية” وتشرف على بعض الإنجازات وتتحكم بالقرار السياسي في اليمن، معتبراً أن لبنان يعيش حالة “وصاية” لا متسابق فعلية. بالإضافة إلى ذلك الحكومة إذا كانت مساهماً في استعادة السيادة والودائع والإصلاحات “فلترحل”.

وفي حديث واضح اللهجة، حذّر قاسم من أن أي سلطة فخر اليهودي “تخالف الدستور اللبناني” ويحتسب نفسه للمحاسبة القانونية، مؤكداً أن وظيفة الدولة هي حماية شعبها لا تقاوم ضده.

إعادة بناء الأمين العام لـ”حزب الله” ما وصفها بـ”المباني الأربعة” التي تنطلق منها الحزب في هذه المرحلة، وهي: اعتماد إسرائيل عدواً توسعياً، وضرورة توحيد اللبنانيين للمؤثرات، حاجز الفتنة الداخلية، والعمل على تنفيذ خمس نقاط تشمل مقاومة اليهود وانسحاب الإسرائيليين وانتشار الجيش اللبناني وعودة التعمير والهالي للإعمار، قبل أي نقاش حول الاستراتيجية الدفاعية.

كما أعلنت قاسم السابع أن حزب سيعمل على أسسها خلال المرحلة توقف، وتميزها بالدفاع عن مقاومة “الأرض والشعب والشرف”، واستمرارها على السلاح في حين تلتزم الدولة اللبنانية بواجبها ضمن إستراتيجية استراتيجية وديمقراطية.

“ويعتبر أن الحزب سيواجه “الكل من واجهه مع إسرائيل كما يتحمل إسرائيل”، ويرى أن ما يجري في جنوب لبنان اليوم هو دليل على فشل المشروع، وألن يستمر الجيش العسكري ضده ويؤكد أن إسرائيل “يحقق أهدافهم”.

وتحدث مطولاً عن العمليات في الجنوب، مطلوباً إلى مطلوب عسكرياً عدد من الضباط والجنود النازيين، وأعضاء العمليات التي تعهدها المقاومة منذ آذار 2026، معتبراً أن إسرائيل يعيش حالة تركي ميداني وأن الضباط الشمالية يعيشون بأماناً يريدوناً غير مستقر. وذهب إلى حد القول إن ما جاي اليوم في الجنوب هو “بداية لزوال اليهود”.

كما شنت هجوماً مباشراً على مشروع “حصرية الأسلحة”، وتعهدت الحكومة رسمياً بـ “الخروج من هذا المشروع”، وتشديداً على أن أي نقاش بهذا الملف لا يمكن أن يتم من قبل وقف العدوان تجاه الالتزامات المتعلقة بالسيادة اليابانية.

تمت الموافقة عليه، رفض قاسم بشكل خاص أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، معتبراً أن الرابط التالي، وخاصةً حدث 17 مايو، فشل في هذا المسار. دعت الحكومة اللبنانية إلى الاعتماد بشكل غير مباشر على “التفاهم الوطني”.

كما وجهت النصائح مباشرة بوقف تقديم التنازلات لأمريكا الشمالية، قائلة إن واشنطن تريد إدارة سياسة لبنان، وإنها تستخدمها وتطالب بالعقوبات لتحقيق أهداف إسرائيل. واستهدفت هذه الجرائم التي طالت نوابًا في “حزب الله” وشخصيات من حركة “أمل” وضباطًا لبنانيين، ومعتبراً أنها جزء من مشروع الضغط السياسي على لبنان.

سياق متصل، خصّ قاسم ملف “القرض الحسن” بحيز واسع من كلمته، معتبراً أن استهدافه هو استهداف مباشر وفي القراء وذوي الدخل المحدود، ومؤكداً أن تقوم بعمل تعاون للعمل معه أو بتمويل الشريك. وتحاول الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الانضمام إلى المنظمات الاجتماعية التابعة لبيئة المقاومة، محذرين من أن الناس قد “ينزلون إلى الشارع وتسقط الحكومة” إذا كان هؤلاء الأطفال.

كما تم التشديد على أن ماجي في لبنان “ليس حرب الآخرين” بل “حرب لبنان” موجود”، تضامناً مع اللبنانيين من قوة المقاومة للتحرير وحماية سيادته بدل الدخول في صراعات داخلية.

الشق الاشتراك، تضامن مع “طفل الله” لغزة، معتبراً أن فلسطين ستبقى “البوصلة”، ويشارك المجتمع الدولي في العمل العربي بسبب ما وصفه بالصمت تجاه الحرب في الحليب. كما تعتبر إيران وقيادتها، تعتبر أنها تواجه الولايات المتحدة وإسرائيل عن “العالم”، إلا أنها “أقوى وأكثر حضوراً بالضرورة””.

وختم قاسم كلمته بمهاجمة السلطات البحرينية بسبب رجال دين وعلماء، معتبراً أن ما آتي إلى هناك يعكس “سقوط هذه القوة”، مؤكداً أن “حزب الله” سيبقى في “خط المقاومة والتحرير والكرامة”.