أبرزت أبرز المفاجآت، ولا سيما لجماهير بايرن ميونيخ، التي قد لا تتقبل بسهولة استبعاد توم بيشوف، على الرغم من أنه يعتبر كخيار ديناميكي وموهوب يمكن أن يمنح وسط اختيار إضافة مهمة مهمة. كما هو الحال مع حساب سعيد الملا، ولم يكن من الممكن الوصول مسبقًا إلى إمكانية وجوده ضمن المجموعة النهائية.
في المقابل، ظهرت بعض الأسماء الحديثة جدلاً على نطاق واسع، وفي مقدمتها مانويل نوير وليون جوريتزكا وليروي ساني. فعودة نوير وغوريتسكا لا تدعم بإجماع، بينما يبقى حضور ساني محل نقاش أكبر، وبما أن ناجلسمان كان قد قال سابقاً إن عضواً سيحتاج إلى موسم مؤكد في الدوري التركي كي يعود إلى المنتخب، قبل أن يشارك هذا بشكل عملي مع اختياره في العيد. واعتبر ساني موسمه بـ7 أهداف و9 توصلوا إلى 43 مباراة في جميع المسابقات.
وضمت قائمة الحراس: أوليفر باومان، مانويل نوير، ألكسندر نوبل.
الدفاعي، واضحى ناجلسمان كلياً من: فالديمار أنتون، ناثانيل براون، باسكال غروس، يوشوا كيميش، فيليكس نميشا، ألكسندر بافلوفيتش، دافيد راوم، أنطونيو روديغر، نيكو شلوتربيك، أنجيلو شتيلر، جوناثان تاه، مالك ثياو.
أما في الشقيّ، فجاءت الأسماء على الشكل الآتي: نديم أميري، ماكسيميليان باير، ليون جوريتزكا، كاي هافيرتز، لينارت كارل، جيمي ليويلينغ، جمال موسيلا، ليروي ساني، دينيز أوندافي، فلوريان فيرتز، نيكفمايده.
بهذه القائمة، شارك المنتخب الألماني الجاهز بخمسة عشر عاما، لكن خيارات جلسةمان فتحت الباب سريعا أمام سؤال الاسم: هل تم اختيار المدربين الأسماء الأكثر جاهزية، أم أنها تستمتع والخبرة على حسابات اللاعبين صاعدين فهل يمكنهم الحصول على فرصتهم؟
