حضر رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، في السرايا الحكومية، وزير الزراعة نزار هاني، في حضور المستشارين في السفارة زانغ تشون وعدد من الأعضاء لدعم الديبلوماسية الصينية، إلى جانب حضور شركة خلطة متخصصة في تطوير قطاع النباتات الطبية، ووجود الهيئة الناظمة لزراعة نبتة القنب في لبنان داني فاضل.
ويتناول المؤتمر اجتماع تطوير القطاعات الطبية في لبنان، ولا سيما عبر إنشاء مختبرات متخصصة بالتعاون مع الجامعة اللبنانية، بما في ذلك الباب أمام الاستثمار في هذا القطاع وفق معايير علمية وطبية وصناعية حديثة.
وبعد اللقاء، إلى جانب وزير الزراعة نزار هاني أن يزور شركة الشاي التي تهتم ببراعة القنب والمخرجات الطبية والصناعية التي تأثرت بالنباتات الطبية، مشيرًا إلى أن الشركة المتخصصة في تحديث مختبرات إنتاج الزيوت ترتكز على أعلى معايير المنتجعات الطبية، إضافة إلى تفضل بمواد التجميل.
وأعلن هاني إلى أن الشركة “كبيرة جداً” تدعو في عدد من الدول، وتزيد وهي تبدي اهتماماً موجوداً فرعاً لها في لبنان، ما قد يعطي فرصة قوية لقطاع واعد يحتاج إلى أطر تنظيمية دعوة واستثمارات تقنية متقدمة.
الحيوانات إلى دور وزارة الزراعة سيسهل عمل الشركة وربطها بالمزارعين وبالشركات اللبنانية، بالتعاون مع الهيئة الناظمة لزراعة نبتة القنب في لبنان، ومن المؤكد أن الجمعية اجتمعت أمس مع رئيس الجامعة اللبنانية لبحث إنشاء مختبر داخل الجامعة ليكون أعلى دولياً.
ولهذا البحث في الوقت المناسب لشهر لبنان إلى تفعيل القادرة على جذب الاستثمارات وزيادة فرص العمل، خصوصًا في قطاعات الزراعة الحديثة والنباتات الطبية والصناعات المتميزة لها، على أن يبقى نجاح هذا المسار مرتبطًا للدولة على تشجيعه ومراقبته باستثناء استخدامه ضمن الأطر القانونية والصناعية المطلوبة.
اللقاء بشكل منفصل، ضيوف سلام النائبة نجاة عون صليبا، وعميدة كلية الحقوق في الجامعة اليسوعية الوزيرة السابقة ماري كلود نجم، والمدير التنفيذي للمعهد الاقتصادي الاقتصادي للتنمية رافعي، وشكري حداد.
وبعد اللقاء، وجدت الأصلية أنها سعت إلى فتح باب الاستيراد أمام شركات الإشهار، معتبرة أنها لا يمكن أن تعترف بالاعتماد إلا على ما تستهدفه بـ”تشويه الجبال” واحتكار 3 شركات لأسعار الإسم التجاري البسيطة.
وأكد أن تقريراً صدر أمس عن نقابتي المهندسين في بيروت وترابلس رفع الصوت الكثير في المتطلبات، وأكد أن ارتفاع باب الاستيراد بات ضرورياً وذلك من الاحتكار وتخفيف الأذى عن فائدة والقطاعات المعنية بالبناء لغرض الإعمار.
ويأتي أصليا أن رئيس الحكومة كان “مائتًا جدًا”، وبلغ أربعة سيبحث الملف مع الوزراء جميعهم، وخصوصًا مع نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري الذي يتابع هذا الملف، بما في ذلك إلى أن تظهرات ستستمر في هذا.
واكتسبت قضية الإهتمام أهمية خاصة في الحاجة المتزايدة إلى بناء المواد، سواء في أعمال الترميم أو إعادة الإعمار أو المشاريع السكنية والإنمائية، فيما يتعلق بارتفاع عامل ضغط الاتفاقيات على الصحة والمقاولين والبلديات، وسط مطالبة متزايدة بكسر احتكار سباق السوق أمام المنافسة المنظمة.