في هذا السياق، كشف تقرير تقني جديد، أن الإجابة ليست كما يحكمها بعض، إذ إن الهواتف لا تسمح، فعليًا، بالاستفادة من الطريقتين.
تعمل الهواتف الذكية عبر نظام إدارة داخلي متطور على تحديد مصدر الطاقة الأكثر كفاءة. فعند توصيل الهاتف بكابل USB ووضعه في الوقت نفسه على الشاحن اللاسلكي، يقوم الجهاز باختيار سلك الشحن، وإيقاف أو تجاهل الشحن اللاسلكي.
ويعود ذلك إلى أن الشحن السلكي أسرع وأكثر كفاءة، لذلك يتم اختياره للأبد. كما أن مراقبة الطاقة في الهاتف يتم تحديدها من قبل تضارب مصادر الطاقة، يمنع صدور عدد من العناصر.
درجة حرارة اضافية
يشير الخبراء إلى أن الجمع بين الشحن السلكي واللاسلكي قد يؤدي إلى توليد طاقة إضافية داخل الجهاز، وهو أمر غير مرغوب فيه. فالحرارة لا يوجد أحد العوامل الرئيسية التي يوجد بها عمر البطارية وجودها على المدى الطويل. لهذا السبب، تقوم الشركات المصنعة ببرمجة الهواتف بحيث تمنع هذا النوع من الاستخدام المزدوج لحماية والمكونات الداخلية.
لكل طريقة استخداماتها
رغم عدم إمكانية الشحن فعليا، إلا أن لكل طريقة استخداماتها الخاصة. فالشحن السلكي مناسب للسرعة عندما يحتاج إلى الشحن سريعًا، بينما يوفر الجهاز اللاسلكي راحة أكبر للاستخدام، خاصًا أثناء العمل أو النوم. بعض المستخدمين يعتمدون على الشاحن اللاسلكي لتشغيل الهاتف بشكل جزئي على المكتب، أثناء استخدام الكابل عند الحاجة للشحن السريع.
الجمع بين الطريقتين
حتى لو لا نفترض أن أن الهاتف مسموح به باستخدام الطريقتين، فإن ذلك قد يؤدي إلى زيادة كمية الجهاز، وضغط متنوع على البطارية، وكثافة الشحن، واحتمال تقليل عمر البطارية على المدى الطويل. ولذلك يتم تجنّب هذا السيناريو في التصاميم الحديثة.
في الخلاصة
إن شحن الهاتف عبر الكابل والشاحن اللاسلكي في نفس الوقت غير ممكن عملياً في معظم الهواتف الحديثة، حيث يقوم الجهاز باختيار الشحن السلكي، وإيقاف الهاتف اللاسلكي.
والهدف من ذلك هو حماية البطارية، والحصول على ارتفاع في درجة الحرارة، وليس مجرد تقنية إلكترونية مباشرة. وبالتالي، إخفاء الخيار الخيار هو استخدام كل الطريقة حسب الحاجة، السلكي للسرعة، ولاسلكي.