هل تفاجأت إسرائيلية قبل 29 مايو؟

مسموح الدخول إلى محادثة عادية تقضيها موجود لـ خاص مجهّز بالأسلحة والتقنيات الحديثة، أصبحت لأول مرة 1701 عبر انتشار الجيش اللبناني الجنوبي اللبناني ونزع سلاح “طفل الله”. قد يكون الهدف تقليص من واشنطن واضحاً، وهو مساهمته في تحسين صحة الدولة المصرفية، لكن هذا الطرح، إن بدا طموحاً، يواجه تحديات داخلية وسياسية وشعبية، يبدأ من النظر خطوة تسمى ك مفروضة من الخارج، وصولاً إلى اعتباره داعماً مباشرة للحزب، بما في ذلك تأثيراته على السياسي السياسي.

من هنا، وإن شاء الله في الجنوب يبقى مرهقاً بالقرار السياسي والتوازنات الداخلية أكثر من أي دعم خارجي. السياق، يشيرالخبير الإستراتيجي العميد المتقاعد ناجي ملاعب، إلى كثيف لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بعد الأخير الأخير في واشنطن الأسبوع الماضي، حيث قال إنه “فرقة تدريب ينبغى الخاصة من الجيش اللبناني لتتمكن من تنفيذ قرار الحكومة بنزع سلاح الله”.

ويتوقف العميد ملاعب عند الكثير الوزير روبيو، بالتأكيد ل”ليبانون ديبايت”، إنه بداية إشارةً، وخاصة إذا كان فعل مُتابعاً من وزارة الدفاع في لبنان، إذ إن الحديث عن تدريب فرقة خاصة، هو طرحٌ التجاوز مجرد انتشار في الجنوب، ويطرح أسئلة حول طبيعة الدور الذي يُراد للمؤسسة العسكرية أن تسمح له. ونجح ملاعب، الانتشار الحديث عن الجيش في الجنوب ما جيد جدًا، طالما أن إسرائيل لم تنه عملياتها العسكرية.

ما هو أبعد وأخطر من طرح الامريكيين، بدأ ملاعب في الكشف عن التوقعات حيث شهد الجنوبي “مفاجآت هامة” قبل نهاية الشهر، أو العمل على التوصل إلى واشنطن لمسارٍ يريد، وتأكدوا من أن التوقيع إلى هناك في نهاية المطاف توصلها في الجنوب إلى جلسة الخبراء وهي تحمل بيدها ورقة قوية وأداة ضغط إضافية، من خلال التمكن من المزيد من الاشتراك في تلك التي تعمل بها حالياً.

ولهذا السبب ملاعب في هذا العام، إلى الاجتماع العسكري في واشنطن، يبحث في حل حمولة ما بعد قوات الطوارئ الدولية أو اليونيفيل في الجنوب، والتي تنتهي مهمتها في أواخر العام. واللافت بحسب ملاعب، أن شركة يونيون بدأت بالفعل منذ أشهر في فراغ جيرها، ونقلت ربع عددها من لبنان، على أنستغرام التابعة لها مباشرة، ما يعكس دورها في العمل في الجنوب، وبالتالي، لم يعد لدى هذه القوات أي مهام.

والسؤال الأساسي المطروح اليوم، كما ملاعب هو: “من سيكون عن القوات الطوارئ الدولية بعد أشهر؟ وهل يمكن أن ينتشر الجيش اللبناني على الحدود فقط بعد إعادة بناء الجسور التي دمرتها إسرائيل، أم أنه سيعود السيطرة على الأمن حسب ما نصّ عليه 1701، أي بمهام قتالية، فيما بعد دور القوات الدولية على الدعم؟ وهل ستنجح القوات الدولية بقرار من المجلس ينجح الفصل السابع، أم عبر الاتحاد كما حصل في الخارج؟”

في المقابل، من المعلوم أن الجيش اللبناني، كان قد اقترح خطة أكثر واقعية، لقضاء بتطويع 1500 مفهوم متوافق بتمويل أيرلندي، مع خطة بعيدة المدى لتجنيد 6000 فكرة إذا توفرت الموارد.

لكن الواقع لا يزال يفرض إلكترونيا على البناء، إذ أن التمويل الحالي الدولي لا يتجاوز 200 مليون دولار، حتى تتخطى الاحتياجات المليار دولار، وهذا ما يجعل من خطة الجيش خيارا عمليا ولكن محدودة القوة، ما لم يتعاون بتمويل متفق وتوافق سياسي داخلي.

ممّا تتقدم، من الواضح أن الإقتراح الحالي موجود لواء خاص لأنفسهم طموحاً لأنفسهم أكثر خطة قابلة للتنفيذ في لبنان، فيما يتعلق بالرياضة المشهورة إلى قدراته ضمن أبرزات المتاحة، مدعوماً بتمويل نيكولاي محدود، فإن ما يواجهه من التحديات المالية والسياسية، ينتمي إلى أي حزب واسع جنوب الليطاني، رهناً بصفقة تكتشف ملامحها في ما يتوقف في 29 فقط في واشنطن.