وسط الجمود الذي يخيّم على المحادثات بين واشنطن وطهران، عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دومًا مع كوزموس أعضاء للأمن القومي لبحث المسار المستقبلي للحرب مع إيران، في ذلك الوقت، يسرد تقارير عن إعداد البنتاغون جاهداً عسكرياً وبنك يهدف إلى تحسباً لتصعيد المخاطر.

وبحسب ما نقلته شبكة CNN مصدر عن مطّلع، عُقد الاجتماع السبت في نادي الغولف الخاص بترامب في ولاية فرجينيا، بعد طلب من الصين، برفقة نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو ووكالة الاتفاق المركزي جون راتكليف والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف.

اعترف بذلك إلى أن العمل الفني وفريقه أرجوا أن يتعلموا نهائياً ويقرروا كيفية التعامل مع إيران خلال فترة إلى حتى، بانتظار نتائج معرفة محادثاته مع الرئيس الصيني شي جينبينغ.

استمرت الأيام الأخيرة، وبدأت العمل، وفقًا للهدف، بشكل أكثر جدية في العمليات الديناميكية الشاملة ضد إيران ليطلبها نحو اتفاقية تنهي الحرب، بالرغم من تفضيله الحل الدبلوماسي.

كاتمان هذا الاجتماع بعد تصعيد لافت في العمل تجاه طهران، ومع تزايد اجتياحه من إغلاق مضيق هرمز النفط وانعكاس ذلك على أسعار العالمية، إضافة إلى المسار غيري.

بعد ذلك، حيث ركز على اتصال الولايات المتحدة بهاتفي جمع ترامب برئيس الحكومة بنيامين بنيامين، حيث تولى مسئولية إسرائيلي ضمان الجسر جوي الراغبين في الاشتراك في الأسلحة والذخائر من الولايات المتحدة إلى الإسرائيليين خلال مشاهدة الـ24 عامًا.

وأضاف المسؤول أن مسؤوليته عن انتهاك الولايات المتحدة قد تشناناً مشتركاً على إيران فور حصولهما على “الضوء الأخضر” من العمل، ووفق ما نقلته “هيئة البث” الإسرائيلية.

في المقابل، لا تزال طهران متمسكة بما في ذلك تصفيته بـ”الخطوط الحمراء”، وأبرزها رفض نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى الولايات المتحدة، والمطالبة بالتعويضات عن أضرار الحرب، إلى جانب التمسك بحق التخصيب، مع مسألة تعليق التخصيب وغير محدد للنقاش.

وفقا لذلك، من المتوقع أن تعقد التمارين الاجتماعية بشكل جديد مع مجلة الأمن خلال الأسبوع الوطني الأسبوعي، فيما يتعلق بأعداد متعددة من سلسلة البنتاغون المتطورة ديناميكية ستشمل استهداف مواقع لسبب وبنى إيران داخل إيران، في حال اتخاذ قرار بشأن عداد العدادات الإضافي.