ووفقا لموقع TechCrunch، فإن التجربة الجديدة ستحل محل مساعد التسوق التوليدي Rufus، الذي أطلقته أمازون في عام 2024. وبينما ركز Rufus على مساعدة المستخدمين على اكتشاف المنتجات ومقارنتها، تأتي Alexa for Shopping لتقديم المزيد من التوصيات الشخصية وأتمتة أجزاء أوسع من تجربة التسوق، سواء داخل أمازون أو من خلال المتاجر الأخرى عبر الإنترنت.
المساعد الجديد متاح الآن للمستخدمين في الولايات المتحدة، ويمكن استخدامه عبر الصوت أو اللمس على الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر وشاشات Echo Show الذكية. يمكن للمستخدمين أيضًا كتابة أسئلتهم في شريط البحث الرئيسي أو داخل نافذة دردشة Alexa المخصصة للتسوق.
وتقول أمازون إن المساعد قادر على الإجابة على أسئلة مختلفة، مثل: “ما هو روتين العناية بالبشرة المناسب للرجال؟”، أو “متى طلبت بطاريات AA آخر مرة؟”، وتقديم إجابات وتوصيات مخصصة، وحتى إنشاء أدلة تسوق مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات كل مستخدم.
وتراهن الشركة على قدرة المساعد الجديد على فهم عادات العملاء وتفضيلاتهم وتاريخ الشراء، مما يسمح له بتقديم تجربة أكثر اتصالاً وشخصية مع مرور الوقت. وبذلك لم يعد التسوق مجرد بحث عن منتج ما، بل أصبح تجربة تعتمد على المعرفة المسبقة بسلوك المستهلك واحتياجاته.
لا يجيب Alexa for Shopping على الأسئلة فحسب: بل يمكنه أيضًا مقارنة المنتجات وتتبع الأسعار وجدولة الطلبات المتكررة للعناصر الأساسية مثل أغذية الحيوانات الأليفة أو المناشف الورقية. ويمكن للمستخدم أيضًا أن يطلب من Alexa إضافة منتج معين إلى سلة التسوق تلقائيًا عندما ينخفض سعره إلى مستوى معين، مثل أن يقول: “أضف واقي الشمس هذا إلى عربتي إذا انخفض سعره إلى 10 دولارات”.
واللافت أن المساعد الجديد لا يبقى مقتصراً على سوق أمازون، بل يستطيع التسوق من المتاجر الإلكترونية الأخرى عبر خاصية “اشتري لي”، والتي تتيح له إتمام عملية الشراء نيابة عن المستخدم. قد تبدو هذه الميزة مريحة، لكنها قد تفتح بابًا للجدل أيضًا في ظل المخاوف المتزايدة بشأن استقلال الذكاء الاصطناعي وقضايا الخصوصية.
ويأتي إطلاق Alexa للتسوق بعد خطوات أخرى اتخذتها أمازون لتعزيز وجود الذكاء الاصطناعي في خدماتها، بما في ذلك خدمة التوصيل Amazon Now لمدة 30 دقيقة في عشرات المدن الأمريكية، بالإضافة إلى ميزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تولد إجابات صوتية وتحادثية فورية لأسئلة العملاء حول المنتجات.