ووضع التقرير هاتف Motorola Razr 2025 في المركز السابع، معتبرا إياه خيارا مناسبا للمستخدمين الجدد في هذه الفئة بفضل سعره المنخفض نسبيا وتصميمه العملي، على الرغم من أن أدائه لا يزال محدودا في الألعاب والاستخدامات الثقيلة. وفي المركز السادس جاء هاتف Motorola Razr 60 Ultra الذي قدم تحسينات أوضح خاصة في الشاشة الخارجية والأداء بفضل معالج أكثر قوة، لكن التقرير أشار إلى أن دعمه البرمجي لمدة ثلاث سنوات فقط يبقى نقطة ضعف واضحة.
أما هاتف Samsung Galaxy Flip 7 فقد احتل المركز الخامس، بعد أن وصفه التقرير بأنه الهاتف القابل للطي الأكثر اكتمالا في فئة Flip، مع شاشة خارجية أكبر وأكثر فعالية، وعمر بطارية جيد، ودعم برمجي يمتد إلى 7 سنوات، على الرغم من بعض التحفظات على أداء معالج Exynos 2600 مقارنة بأفضل المعالجات المنافسة. وجاء في المركز الرابع هاتف Honor Magic V5 الذي تميز بالنحافة الكبيرة والبطارية القوية والكاميرات المتطورة، لكنه خسر النقاط بسبب واجهته البرمجية التي لا تزال بعيدة عن بساطة أندرويد الخام، بالإضافة إلى عدم توفره في السوق الأمريكية.
وفي المركز الثالث جاء هاتف Pixel 10 Pro Fold، مع إشادة خاصة بمتانته وتصنيف مقاومة الماء والغبار IP68، بالإضافة إلى تجربة Android المحسنة على الشاشة الكبيرة. إلا أن التقرير وجد أن وزنه وسمكه يجعلانه أقل راحة في الاستخدام من بعض المنافسين، بالإضافة إلى أن معالج Tensor G5 لا يرقى إلى مستوى أفضل المعالجات في الفئة العليا، كما أن الكاميرات لم تشهد قفزة كبيرة عن الجيل السابق.
وجاء هاتف Samsung Galaxy Fold 7 في المركز الثاني، بعد أن اعتبره التقرير أحد أبرز الهواتف القابلة للطي هذا العام، وذلك بفضل نحافته الملحوظة وشاشاته عالية الجودة وأدائه القوي ومعالج Snapdragon 8 Elite، بالإضافة إلى تجربة One UI الناضجة في النوافذ المتعددة والذكاء الاصطناعي. لكن سامسونج، وفقًا للتقرير، ضحت بدعم قلم S Pen من أجل تحقيق هذا التصميم الأنحف.
وذهبت الصدارة إلى هاتف oppo Find N6، الذي وصفه الموقع بأنه ربما أفضل هاتف قابل للطي لا يمكن شراؤه في الولايات المتحدة. ووجد التقرير أن الهاتف يقدم أقل قدر من التنازلات، مع ثنيات تكاد تكون غير ملحوظة في الشاشة، وجسم نحيف، وبطارية كبيرة، وكاميرات قوية بالتعاون مع Hasselblad، بالإضافة إلى أداء سلس للغاية حتى مع الاستخدام المكثف. واعتبر أن هذه المواصفات جعلته يتفوق على معظم المنافسين في فئة الأجهزة القابلة للطي.
ويخلص التقرير إلى أن سوق الهواتف القابلة للطي دخلت مرحلة جديدة من النضج، حيث لم يعد يتم الحكم عليها بناءً على آلية الطي فقط، بل أيضًا على قدرتها على تقديم تجربة هاتف متكاملة من حيث الأداء والتصوير والقدرة على التحمل، وهو ما جعل المنافسة فيه أكثر جدية من أي وقت مضى.