وفي تصعيد لافت في الخطاب العسكري الإسرائيلي، ألمح وزير الدفاع يسرائيل كاتس إلى توسيع نطاق العمليات ضد حزب الله، وتحدث عن استهداف شامل للبنية العسكرية، وأشار في الوقت نفسه إلى احتمال حدوث تحرك جديد على الساحة الإيرانية.

وقال كاتس إن إسرائيل “ستدمر البنية التحتية لحزب الله تحت الأرض وفوقها، كما فعلنا في غزة”، مؤكدا أن العمليات ستؤثر على “البنية التحتية في المنطقة الأمنية حتى الخط الأصفر في جنوب لبنان”.

وأضاف: “قد يطلب منا قريباً التحرك مرة أخرى لضمان تحقيق أهدافنا في إيران”، مشيراً إلى أن “الضربات على إيران أخرتها لسنوات في كافة المجالات”.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر على الجبهة الجنوبية للبنان، واستمرار الضربات المتبادلة، وسط تحذيرات متكررة من توسع المواجهة. كما يتقاطع مع سياق إقليمي أوسع يشهد توتراً متصاعداً بين إسرائيل وإيران، في ظل تعثر المسارات الدبلوماسية وتزايد المؤشرات على احتمال التصعيد.