بدأت فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني اللبناني، في الساعات الأولى من صباح اليوم، سلسلة عمليات تفتيش ميدانية دقيقة على طول نهر الليطاني، وتحديداً في المنطقة المحيطة بجسر القاسمية، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لكشف مصير عدد من الأشخاص الذين فقدوا نتيجة الغارات الإسرائيلية التي طالت المنطقة سابقاً.

وبدأت هذه الفرق، منذ حوالي الساعة التاسعة صباحاً، عمليات غوص مكثفة في مياه نهر الليطاني، تحت الجسر البحري الواقع في محلة القاسمية، سعياً للعثور على جثث المفقودين الذين استشهدوا جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت الجسر قبل سريان التهدئة.

وتأتي هذه الجهود في إطار استكمال عمليات البحث والإنقاذ في المواقع المتضررة جراء القصف خلال الفترة الماضية، وسط ظروف ميدانية معقدة وصعبة.

وأكد المسؤولون أنه «لا يوجد أي إغلاق للشارع الرئيسي فيما تجري عمليات التفتيش»، وأن حركة المرور مستمرة كالمعتاد، بالتزامن مع عمل الفرق المتخصصة.

يُشار إلى أن “جسر القاسمية” كان قد تعرض في وقت سابق لغارات إسرائيلية مكثفة، أدت إلى تدمير أجزاء كبيرة من البنية التحتية وسقوط عدد من الضحايا والمفقودين، في ذروة التصعيد الذي شهدته المناطق الجنوبية قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

واستمرت عمليات البحث عن المفقودين في العديد من المناطق المتضررة منذ ذلك الحين، فيما تواجه فرق الإنقاذ صعوبات كبيرة على المستوى اللوجستي والفني بسبب حجم الدمار والدمار.