أعلنت شركة تاتش، اليوم الأربعاء، أنها استكمالاً لخطة الطوارئ التي تم تفعيلها بالتنسيق مع وزارة الاتصالات، كثفت العمل الميداني والفني بالتعاون مع شركائها الرئيسيين.
وتهدف هذه المرحلة إلى تعزيز استقرار أداء الشبكة في معظم الأراضي اللبنانية، من خلال إجراءات استثنائية مصممة خصيصاً للتكيف مع الظروف الجغرافية الحالية. ويركز هذا الجهد على زيادة كفاءة الشبكة في المناطق الآمنة لاستيعاب ضغط الاستخدام المتزايد، مع ضمان استمرار الخدمة وصيانة الموقع في المناطق الأكثر عرضة للخطر.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل ارتفاع كبير في متوسط الاستخدام اليومي للبيانات، والذي وصل إلى نحو 700 تيرابايت، بزيادة تقدر بنحو 25% مقارنة بالفترة التي سبقت اندلاع الحرب.
وفي هذا السياق، تتركز العمليات الحالية التي تديرها الفرق الفنية لشركة تاتش بالتعاون مع شركائها المعتمدين، على محورين متكاملين:
المحور الأول: يتعلق بتعزيز أداء الشبكة وخدمة الجيل الرابع. يعتمد نهج تاتش على اعتماد خطة مستدامة لمعالجة الاتصالات واختناق البيانات على الشبكة في مناطق النزوح الآمنة. وتشمل هذه الجهود ترقية الناقلين الثالث والرابع لزيادة سعة الشبكة بشكل فوري، وقد أنجزت الشركة أكثر من ألف عملية في هذا السياق. وتعمل الشركة أيضًا على تثبيت استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى بناء شبكة نقل خالية من الازدحام، لتحويل الحلول المؤقتة الحالية إلى بنية تحتية مستدامة قادرة على استيعاب أي نمو مستقبلي في حركة البيانات.
المحور الثاني: يشمل كافة العمليات الميدانية واللوجستية للحفاظ على جاهزية المواقع والمحطات في مختلف المناطق سواء الآمنة أو المعرضة للخطر. وفي هذه الحالة فإن أي عملية ستنفذ بالتنسيق الكامل مع الجيش اللبناني وبموافقته.
وبينما تواصل تاتش تحديث إجراءاتها لمواكبة التطورات الميدانية، فإنها تعرب عن تقديرها العميق لتفاني فرقها الفنية وشركائها الذين يعملون بروح المسؤولية العالية، وتؤكد التزامها بتقديم أفضل جودة ممكنة من الخدمة لمشتركيها، لضمان بقاء الجميع على اتصال دائم، بغض النظر عن التحديات.