مع مرور الوقت، لاحظ العديد من مستخدمي سماعات الأذن، وخاصة AirPods من Apple، ظهور طبقة رقيقة صفراء أو بنية على أطراف السيليكون، وعلى الشبكات المعدنية، وحتى داخل علبة الشحن. وهذا أمر طبيعي وغالبًا ما يحدث بسبب تراكم شمع الأذن. لكن إذا لم يتم تنظيف سماعات الرأس بانتظام، فإن هذا التراكم قد يصبح بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، مما يزيد من خطر الإصابة بالتهابات الأذن، خاصة خلال فصلي الخريف والشتاء، بحسب صحيفة “إندبندنت”.
ويؤكد جوردون هاريسون، أخصائي السمعيات، أن تنظيف سماعات الرأس ليس مجرد مسألة مظهر، بل هو إجراء ضروري للحفاظ على صحة الأذن. يُنصح بتنظيف أطراف السيليكون بالماء وتجفيفها بعناية، مع مسح جسم السماعة بلطف بقطعة قماش مبللة بالكحول الطبي أو باستخدام مناديل مضادة للبكتيريا. ويوصى أيضًا بتنظيف الشبكات الدقيقة باستخدام فرشاة ناعمة، مع الحرص على عدم دخول أي سوائل إلى مكبر الصوت. ويمكن أيضًا استخدام المسحات القطنية بعناية لإزالة الأوساخ المتراكمة في الحواف والزوايا، والتأكد من جفاف جميع الأجزاء تمامًا قبل إعادة تجميعها أو وضع سماعات الأذن في علبة الشحن.
يعتمد عدد المرات التي يجب عليك فيها تنظيف سماعات الرأس على كيفية استخدامها. إذا كنت تستخدمه يوميًا لإجراء المكالمات أو الاستماع إلى الموسيقى، فإن تنظيفه مرة واحدة في الأسبوع يكفي. إذا كنت تستخدمه أثناء ممارسة الرياضة أو في الأجواء الحارة، فمن الأفضل تنظيفه قبل وبعد كل استخدام. وينبغي زيادة وتيرة التنظيف في فصل الصيف أو عند السفر إلى المناطق الحارة.